مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم الحلف بـ(عهد الله)

رقم الفتوى: 2072

التاريخ : 21-06-2012

التصنيف: الأيمان والنذور

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

عاهدت الله تعالى على أني لن أفعل العادة السرية، وخالفت هذه العهود كثيراً، فما حكم ذلك؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا حلفت بالعهد فقلت: "وعهدِ الله"، أو "وعهدِ ربي"، ونحو ذلك، فإن كنت نويت اليمين فهي يمين، ويترتب على الحلف بها جميع الآثار التي تترتب على كل يمين، من وجوب البر بها، أو الكفارة الواجبة بسبب الحنث.
أما إذا لم تنو الحلف واليمين، إنما مجرد الوعد والعهد، فلا كفارة عليك. يقول الإمام النووي رحمه الله: "إذا قال: وعهدِ الله، وميثاقِ الله، وأمانةِ الله، فقال المتولي: إن نوى اليمين فيمين، وإن أطلق فلا" انتهى من "روضة الطالبين" (11/ 16).
وقد سبق بيان كفارة اليمين بالتفصيل في الفتوى رقم: (346)
أما إذا لم تحلف بالعهد، وإنما قلت: "أُعاهدُ الله"، أو "أُعاهدكَ يا رب"، ونحو ذلك، من غير واو القسم، فهذا ليس بيمين، وإن كان الواجب فيه الامتثال، كما قال تعالى: (وَأَوْفُواْ بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدتُّمْ) النحل/91. ولكن إن لم تفعل فقد خالفت العهد، ولا تلزمك كفارة يمين. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا