1. كيف أحصل على فتوى شرعية عبر الهاتف؟

وسائل الاتصال مع دائرة الإفتاء العام ومكاتبها في المحافظات

2. هل يمكنني الحصول على فتوى مكتوبة؟

خدمة الفتاوى المكتوبة

3. ما هي إجراءات الحصول على فتوى طلاق؟

خدمة فتاوى الطلاق

4. كيف يمكنني الحصول على فتوى عبر البريد الإلكتروني؟

خدمة فتاوى الموقع الإلكتروني

5. كيف أشترك في خدمة الواتساب والتلجرام؟

الاشتراك في خدمة الـ WhatsApp وقناة الـ Telegram و القائمة البريدية

6. ما هي الأوقات التي يمكن الحضور فيها إلى الدائرة؟

أوقات الدوام الرسمي من الساعة الثامنة والنصف صباحاً حتى الثالثة والنصف عصراً.

7. أين أجد عناوين مكاتب الإفتاء؟

خارطة مكاتب الإفتاء 

8. هل الخصوصية مصانة ومحفوظة؟

يتم إصدار الفتاوى بسرية تامة وللموقع حق نشر السؤال والجواب ولكن بعد حذف الخصوصيات

9. هل تعتمدون مذهباً معيناً في الفتوى؟

انظر منهج الفتوى المعتمد

10. كيف يمكنني التقدم بشكوى عن إحدى خدماتكم؟

خدمة الشكاوى والاقتراحات

11. هل تتقاضون رسوماً على شيء من خدماتكم؟

جميع الفتاوى والخدمات مجانية

12. هل لديكم تطبيقات على الهواتف الذكية؟

حمل تطبيق دار الإفتاء من متجر جوجل

حمل تطبيق دار الإفتاء من متجر أبل

فتاوى مختصرة

هل يجوز لغير المتوضّئ أن يؤذن؟

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يُكرَه للمحدث حدثًا أصغر أن يؤذِّن، فإن أذن كان أذانه صحيحًا وكافيًا مع الكراهة. والله تعالى أعلم 

حكم النية لكل صلاة

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

النية ركن لا تنعقد الصلاة إلا بها، فيجب على المصلي أن ينوي لكل صلاة بمعنى أن يكون قاصدًا العبادة فيما يفعل، ووقتها مع تكبيرة الإحرام، ولا يُشترط التلفُّظ بها بل يُسنّ. 

والنية على ثلاث مراتب:

1-فإذا كان الصلاة فرضاً، وجب القصد والتعيين والفرضية، بأن يستحضر أو يقول: أصلي فرض العصر. 

2-وإن كانت نافلة مقيّدة بالوقت، وجب القصد والتعيين: أصلي سنة الظهر القبلية، أصلي الضحى. 

3-فإن كانت نفلا مطلقا، فيكتفى بالقصد: أصلي. والله تعالى أعلم

حكم قراءة القرآن الكريم أثناء الدورة الشهرية

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

يحرم على الحائض والنفساء والجنب أن تقرأ شيئا من القرآن الكريم ولو من الهاتف النقال أو من جهاز الكمبيوتر بقصد التلاوة، ولو كانت القراءة غيباً من حفظها؛ فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم (لَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ -أَوْ قَالَ يَحْجِزُهُ- عَنْ الْقُرْآنِ شَيْءٌ لَيْسَ الْجَنَابَةَ) رواه أبو داود والترمذي وقال: حسن صحيح. والجنابة والحيض شيء واحد باعتبارهما حدثاً أكبر، فكما أن المرأة مأمورة من الله تعالى بالصلاة والصيام وقراءة القرآن الكريم خلال فترة الطهر، فإنها مأمورة بتركها خلال فترة العذر.

وللمزيد ينظر الفتاوى (فتاوى الشيخ نوح، فتوى رقم/27) و(248). والله تعالى أعلم

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد