حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019

نشرة الإفتاء - العدد 38 أضيف بتاريخ: 06-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : معنى قول عليٍّ رضي الله عنه: "يا حمراء ويا بيضاء غرِّي غيري..."

رقم الفتوى : 2468

التاريخ : 26-07-2012

التصنيف : المنجيات والبر والصلة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما معنى قول عليٍّ رضي الله عنه: "يا حمراء ويا بيضاء غرِّي غيري، هذا جناي وخياري فيه، وكل جان خياره إلى فيه"؟


الجواب :

الحمراء هي الذهب، والبيضاء الفضة. والذهب والفضة لا يغران الإمام علياً ولا ينسيانه الآخرة.
وأما قوله: "هذا جناي..." إلخ؛ فهو مَثَل، وأصله أن ملكاً أرسل جماعة يجمعون له الكمأ من البرية، وكانوا يأكلون الجيِّد ويُبقون الرديء، وكان فيهم ابن أخته فجاءه بالجيد والرديء، وقال: هذا جناي (أي ما وجدته من الكمأ والجيد فيه) بينما كان غيري يضع الجيِّد في فيه (أي في فمه)؛ فذهبت مثلاً، والإمام عليٌّ يقول هنا: هذا مال بيت مال المسلمين لم أدَّخر منه شيئاً وأقسمه على مستحقِّيه كما أمر الله تعالى.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى المال العام/ فتوى رقم/10)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا