نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021

الإسراء تعزيز لمكانة القدس أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يباح أكل الأجبان المصنعة من المنفحة في الدول الغربية

رقم الفتوى: 3317

التاريخ : 11-09-2017

التصنيف: الأطعمة والأشربة

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

هل يجوز أكل الأجبان المصنعة من المنفحة -وهي مادة تساعد في صناعة الجبن- في الدول الغربية؟


الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 
 
لا حرج في أكل الأجبان المصنعة في الدول الغربية، ولا يكلف المسلم بتتبع مصدر الأنفحة التي دخلت في صناعة الجبن؛ إذ الأصل في طعامهم الحل، قال الله تعالى: {وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ} المائدة/ 5.
 
وقد سئل سيدنا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن الجبن فقال: "كُلْ ما صنع المسلمون وأهل الكتاب" رواه البيهقي في [السنن الكبرى].
 
بل جاء في كتاب [نهاية المحتاج للإمام الرملي 1/ 245]: "يعفى عن الجبن المعمول بالإنفحة من حيوان تغذى بغير اللبن؛ لعموم البلوى به في هذا الزمان كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى؛ إذ من القواعد أن المشقة تجلب التيسير، وأن الأمر إذا ضاق اتسع".
 
وعليه، فيباح تناول الأجبان المصنعة في الغرب، كما روى أبو داود عن ابن عمر قال: "أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ، فَدَعَا بِسِكِّينٍ، فَسَمَّى وَقَطَعَ".
 
وأما إذا عُلم أنها أخذت من حيوان ميتة أو محرم، لم يجز أكلها. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا