نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019

إدانة الحادث في سيريلانكا أضيف بتاريخ: 21-04-2019

الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 17-04-2019

نفحات من ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 03-04-2019

ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 02-04-2019

القدس والأمة أضيف بتاريخ: 28-02-2019

الزيادة على إحدى عشرة ركعة أضيف بتاريخ: 05-02-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم الجمع بين الصلاتين بسبب الريح والطين والغبار

رقم الفتوى : 3489

التاريخ : 16-04-2019

التصنيف : القصر والجمع

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

أحياناً يحدث غبار شديد يؤذي الناس، وكذلك الطين والريح، فهل يجوز الجمع بين الصلوات في المسجد في ذلك الحين أسوة بالمطر، والغبار الشديد قد يكون أكثر أذى من المطر؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الجمع بين الصلاتين بسبب الريح الشديد والطين محل خلاف بين الفقهاء؛ وذلك لأن الرخصة في الجمع إنما وردت في المطر، فتوسع السادة المالكية والحنابلة في ذلك، وقاسوا غير المطر عليه بجامع المشقة، أما السادة الشافعية فقد قصروا الرخصة على ما وردت عليه، ولم يجوزوا الجمع لغير المطر؛ لأصلهم في عدم التوسع في الرخص، أما السادة الحنفية فلم يروا الجمع بالكلية.

وقول المالكية والحنابلة في الجمع لغير سبب المطر كالطين والريح الشديدة، مقتصر فقط على صلاتي المغرب والعشاء، وقد اشترط كل من المذهبين شرطاً زائداً على وجود الطين أو الريح لجواز الجمع.

فقال الحنابلة -في قول- بجواز الجمع بسبب حصول الريح الشديدة في الليلة المظلمة الباردة، فلا بد من وجود الريح مع الظلمة والبرد، أما انفراد أحدها سواء الريح أو البرد، فلا يبيح الجمع، قال ابن قدامة رحمه الله في [المغني 2/ 203]: "أما الريح الشديدة، في الليلة المظلمة الباردة، ففيها وجهان: أحدهما، يبيح الجمع. قال الآمدي: وهو أصح، وهو قول عمر بن عبد العزيز؛ لأن ذلك عذر في الجمعة والجماعة، والثاني، لا يبيحه؛ لأن المشقة فيه دون المشقة في المطر، فلا يصح قياسه عليه، ولأن مشقتها من غير جنس مشقة المطر، ولا ضابط لذلك يجتمعان فيه، فلم يصح إلحاقه به".

أما السادة المالكية فقالوا لا بد من اجتماع الطين والظلمة؛ لجواز الجمع بين المغرب والعشاء، جاء في [مختصر خليل ص/44]: "وفي جمع العشاءين فقط بكل مسجد لمطر أو طين مع ظلمة، لا طين أو ظلمة".

وعلى كل حال، يبقى الجمع بين الصلوات سواء كان بسبب المطر، أم بسبب الريح والبرد الشديد رخصة في حق من وجد المشقة، وننصح بمتابعة الإمام فيما يأخذ به في هذه المسألة في حق من يجد المشقة في المجيء إلى المسجد؛ فالإمام الراتب ضامن، وهو من يتحمل تبعية الجمع.

فإذا أخذ الإمام بعدم جواز الجمع، وكان المصلي يتضرر من حضور الجماعة في المسجد، فله أن يصلي في البيت، ويجوز تحمل المشقة للحصول على أجر الجماعة، وذلك للأحاديث الصحيحة في مشروعية الصلاة في البيوت حال نزول المطر الشديد، والحرج في الوصول إلى المسجد، ومنها حديث جابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: "خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في سَفَرٍ فَمُطِرْنَا فَقَالَ: (لِيُصَلِّ مَنْ شَاءَ مِنْكُمْ في رَحْلِهِ)" رواه مسلم.

قال النووي رحمه الله: "هذا الحديث دليل على تخفيف أمر الجماعة في المطر ونحوه من الأعذار، وأنها متأكدة إذا لم يكن عذر، وأنها مشروعة لمن تكلف الإتيان إليها وتحمل المشقة؛ لقوله في الرواية الثانية: (ليصل من شاء في رحله)" [شرح النووي على مسلم 5/ 207]. 

أما الجمع بسبب الغبار فلم يقل به الفقهاء؛ لأنه عذر نادر. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا