الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : حكم الطرق الصوفية المنتشرة في بعض البلدان الإسلامية

رقم الفتوى : 2609

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : الفرق والأديان

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما هو حكم الطرق الصوفية المنتشرة في بعض البلدان الإسلامية، وما هي حقيقة التصوف، وهل هناك تصوف معتدل؟


الجواب :

الطرق الصوفية متعددة المشارب والمناهج، فما وافق منها كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مقبول، وما خالف فهو مرفوض.

وأصل التصوّف هو تربية الإنسان ليطَبّق الأحكام الشرعية بالشكل الصحيح، ولينزع من نفسه الأخلاق الذميمة ويغرس الأخلاق الحميدة، ولهذا عرّف بعضهم التصوف بأنه العمل بالعلم، وعرّفوه بأنه التخلي عن الأخلاق الذميمة والتحلي بالأخلاق الحميدة.

وكبار أهل التصوّف يؤكدون على أنه لا يقبل من صوفي حال ولا مقال ما لم يوافق الكتاب والسنة، وقد شذّ قوم منهم عن هذه القواعد وابتدعوا ما لم يأذن به الله، وهذا عيب على المبتدعين لا على الصادقين من أهل التصوّف؛ فإنه ما من جماعة إسلامية إلا وشذّ فيها جماعة، ولا يجوز تحميل ذنب الطالح للصالح.

وفي هذا الزمن ظلم الصوفية من طائفتين:

الأولى: قوم تسمّوا باسمهم وأساءوا إليهم بتصرفات غير شرعية.

والثانية: قوم نظروا إلى شواذ الصوفية فهاجموا الصالح والطالح مع أن الله تعالى يقول: (قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) الأنعام/164، ويقول: (وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذا كِلْتُمْ وَزِنُواْ بِالقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) الإسراء/35.

ولا شكّ أن في الصوفية هذه الأيام جماعة مستقيمة ملتزمة بالمنهج الصحيح، فمن بحث عنهم فوجدهم فقد ظفر بخير عظيم، ومن لم يجدهم ففي تعاليم الشريعة الإسلامية الواضحة ما يُغنيه.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى العقيدة/ فتوى رقم/11)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا