البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020

فتاوى المستجدات الطبية أضيف بتاريخ: 14-11-2019




جميع منشورات الإفتاء

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020

بيان حول صلاة الجمعة والجماعة أضيف بتاريخ: 14-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : هل يجوز دراسة الفلسفة لإثبات العقيدة

رقم الفتوى : 2621

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : الفرق والأديان

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

دراسة الفلسفة للَّذة العقليّة، ودون أي فائدة دينيّة مكروهٌ أم لا؟


الجواب :

تختلف مناهج كتب الفلسفة باختلاف عقيدة كاتبها، فالمسلمون استعملوا مناهج الفلسفة لإثبات العقيدة التي جاء بها القرآن الكريم والسنة الشريفة، والكفار استخدموا مناهج الفلسفة لتبرير كفرهم بحجج باطلة، ولذا لا يُحكم على كتب الفلسفة بحكم واحد، والإنسان لا بد أن يتأثر بما يقرأ، فليكن تأثرك بكتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم والكتب التي اهتدت بهما، قال الإمام مالك رحمه الله: لا تمكّن زائغ القلب من أذنيك فإنك لا تدري ما يعلّقك.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى العقيدة/ فتوى رقم/23)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا