مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : من قتل نفسا مؤمنة عليه كفارة

رقم الفتوى : 2533

التاريخ : 31-07-2012

التصنيف : العقوبات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ماذا يجب على من قتل نفسا مؤمنة؟


الجواب :

يجب على من قتل نفساً مؤمنة كفارة لما فعل، وهي: إعتاق رقبة، فإن لم يستطع فصيام شهرين متتابعين فإن عجز عن الصيام أطعم عن كل يوم مسكيناً.

وهذه الكفارة هي بمقابل ما تَوَجَّب عليه من حق الله تعالى بسبب القتل؛ لأن القاتل يتعلق بذمته بسبب القتل ثلاثة حقوق:

الأول: حق الله تعالى؛ لأنه عصى أمر الله تعالى بالقتل العمد وشبه العمد، وترك الاحتياط الواجب في قتل الخطأ، وهذا الحق تجب فيه الكفارة.

الثاني: حق الورثة، وهؤلاء يستحقون مقابل قتل مُورِثِهم القصاص من القاتل إن كان القتل عمداً واتفقوا على القصاص، فإن لم يتفقوا على القصاص انتقل حقهم جميعاً إلى الدية، فيأخذونها من القاتل ويقتسمونها بنسبة حصصهم من تركة المقتول، فإن كان القتل خطأ أو شبه عمد فحقهم هو الدية الشرعية تؤديها عاقلة القاتل.

الثالث: حق المقتول، وهذا متروك أمره إلى الله تعالى يختصم فيه المقتول والقاتل بين يدي الله عز وجل، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول: (يَأْتِي الْمَقْتُولُ مُتَعَلِّقًا رَأْسَهُ بِإِحْدَى يَدَيْهِ، مُتَلَبِّبًا قَاتِلَهُ بِيَدِهِ الأُخْرَى يَشْخُبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا، حَتَّى يَأْتِيَ بِهِ الْعَرْشَ، فَيَقُولُ الْمَقْتُولُ لِلَّهِ: رَبِّ هَذَا قَتَلَنِي، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْقَاتِلِ: تَعِسْتَ، وُيَذْهَبُ بِهِ إِلَى النَّارِ) رواه الطبراني.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الحياة العامّة / فتوى رقم/9)    





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا