اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم مشاركة المرأة في الدّية

رقم الفتوى : 3546

التاريخ : 15-12-2019

التصنيف : العقوبات

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل تشارك المرأة في دية القتل الخطأ مع العاقلة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الدية: هي المال الواجب بجناية على الحرّ في نفس أو فيما دونها، وتجب في قتل الخطأ وقتل شبه العمد على العاقلة، وهم كلُّ مَن ارتبط بالقاتل برابطة النسب من الذكور، كالأخ والعم وابن العم، ولو كان النسب بعيداً، كالجدّ الخامس أو ما فوقه، وهم عصبة الرجل، ولا تتحمل المرأة تبعات القتل والتبعات المالية المترتبة عليه تخفيفاً من الشارع عنها؛ لأن الذكور من العائلة من تقع على عاتقهم مسؤولية منع أفراد العائلة من القتل، وذلك لما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قضى في جنين امرأة من بني لحيان بغرة، عبد أو أمة، ثم إنّ المرأة التي قضى عليها بالغرّة توفيت، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ ميراثها لبنيها وزوجها، وأنّ العقل على عصبتها).

جاء في [مغني المحتاج 5/ 358]: "قال الشافعي رضي الله تعالى عنه: ولا أعلم مخالفاً أنّ العاقلة العصبة، وهم القرابة من قبل الأب. قال: ولا أعلم مخالفاً في أنّ المرأة والصبي وإن أيسرا لا يحملان شيئاً، وكذا المعتوه عندي".

وعليه؛ فإنّ المرأة لا تشارك في دفع الدية، وإن كانت غنية، ولا يجب عليها شيء، ولكن إن تطوعت بالدفع مع العاقلة فلها ثواب الصدقة؛ لأنه من باب التعاون على الخير، وإغاثة الملهوف وذي الحاجة، والله تعالى يقول في كتابه: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} المائدة/2. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا