من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018

أهمية الوقت في حياة المسلم أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الإعلام في الإسلام أضيف بتاريخ: 11-01-2018

الكذب أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الاعتداء على المساجد أضيف بتاريخ: 25-11-2017

الكفاءة معيار أساس للتعيينات أضيف بتاريخ: 19-11-2017

ثقافة البناء أضيف بتاريخ: 11-10-2017

للمقبلين على الزواج أضيف بتاريخ: 04-10-2017




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يجب مراعاة قصد المتبرع وشرطه

رقم الفتوى : 2839

التاريخ : 04-08-2013

التصنيف : صدقة التطوع

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز أن تقوم تكية أم علي بتوزيع الطرود إلى الأسر العفيفة قبل حلول شهر رمضان المبارك بيوم أو يومين بنية تحصيل كلفتها من خلال الصدقات التي تأتي لاحقًا في رمضان (أي بعد توزيع الطرود)، حيث تكون نية المتصدق هي تفطير الأسر العفيفة طيلة شهر رمضان المبارك


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجوز أن تقوم التكية بتقديم الطرود قبل شهر رمضان ومن ثم استيفاء ثمنها من التبرعات والصدقات التي يقدمها الناس في شهر رمضان؛ لما في ذلك من مخالفة لقصد المتصدق وشرطه، فهو حينما يؤخر إخراجها إلى رمضان يكون له مقصد من ذلك عادة كزيادة الأجر ومضاعفة الحسنات، وفي تعجيلها قبل رمضان تفويت لهذا المقصد.

وإضافة إلى ذلك فإنه تجب مراعاة شروط المتبرع والمتصدق المتعلقة بكيفية توزيع الصدقات وبيان مصارفها، ومن خالف تلك الشروط ضمن ما ترتب على مخالفته من آثار، قال الشيرازي رحمه الله: "وتصرف الغلة على شرط الواقف من الأثرة، والتسوية والتفضيل، والتقديم والتأخير، والجمع والترتيب، وإدخال من شاء وإخراجه" "المهذب" (2/ 328).

وعلى ذلك لو أخرجت التكية قبل شهر رمضان عدّ ذلك تبرعًا منها، ولا يجوز لها استيفاء ذلك من ما يتصدق به الناس بعد ذلك في شهر رمضان. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا