نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : حكم منع الزوجة من زيارة أختها

رقم الفتوى: 1975

التاريخ : 27-12-2011

التصنيف: مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

هل يجوز شرعاً للزوج أن يمنع زوجته من الذهاب إلى بيت أختها، أو حضور أختها لبيتها إذا كانت أختها تؤثِّر على الحياة الزوجية، وتحصل مشاكل بين الزوجين إذا تمت هذه الزيارات؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
صلة الأرحام واجب شرعي وأمر عظيم لا ينبغي للمسلم أن يُهمله، قال الله تعالى: (وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ) الإسراء/26، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ؛ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ) متفق عليه، وليحذر المسلم كل الحذر من قطيعة الرحم عملاً أو إعانة، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَاطِعُ رَحِمٍ) رواه مسلم.
أما إذا ترتب على صلة الرحم مفسدة أعظم، ففي هذه الحالة يمكنك السماح لزوجتك بصلة أرحامها بما تيسر من الوسائل، كالهاتف أو الزيارات القصيرة وغيرها، حيث إن الميسور لا يسقط بالمعسور، ونرجو أن لا تؤاخذ بهذا إن كان مرادك الإصلاح، والأولى المبادرة بالإصلاح ولو بواسطة أهل الخير، وعلى كل من الزوجين أن يتقي الله تعالى في الآخر ويحسن معاشرته. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا