مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 09-05-2019

نشرة الإفتاء - العدد 36 أضيف بتاريخ: 02-04-2019

نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018




جميع منشورات الإفتاء

نشأة الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 15-09-2019

ما لا يضر فعله للمحرم بالحج أضيف بتاريخ: 04-08-2019

الجوهرة الثمينة *الأمانة* أضيف بتاريخ: 29-07-2019

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : إقامة الفعاليات الدينية للصم في المسجد في رمضان

رقم الفتوى : 3089

التاريخ : 07-07-2015

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل تعد إقامة مجموعة من الصم فعاليات دينية، مثل إلقاء الدروس، وعمل المسابقات الدينية، وتوزيع الجوائز، من إحياء ليلة القدر. وهل يؤجر العبد على ليلة القدر إذا واظب على قيام العشر الأواخر؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

قيام رمضان من الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) متفق عليه. قال الإمام النووي رحمه الله: "والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح، واتفق العلماء على استحبابها" [شرح النووي على مسلم6/ 39]، ولا مانع أن يجمع الناس إلى صلاة التراويح عبادات أخرى، كقراءة القرآن، أو الذكر، أو صلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، أو طلب علم نافع لوجه الله تعالى، لكن الأولى أن يحرص المسلم على صلاة التراويح لما فيها من الأجر العظيم. 

والمسلم الأصم مكلف كغيره من المسلمين، فيحرص على الأجر في أيام رمضان ولياليه، ويستحب له القيام وأداء الطاعات، ويشغل وقته بالصلاة وقراءة القرآن والذكر ولو بالقلب. 

ويجوز إقامة شعائر دينية في المسجد لهؤلاء الصم، تشتمل على المواعظ الإيمانية، والتوعية الدينية من خلال "لغة الإشارة"، ويستحب أن ينووا الاعتكاف في المسجد ما داموا فيه؛ لما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ) [رواه البخاري].

كما يستحب لهم أن يحرصوا على الصلاة وغيرها من الأعمال الصالحة في هذه الليلة، لأن الأجدر بالمؤمن أن يختار العمل الأفضل للوقت الأفضل، وليلة القدر أفضل الأوقات والصلاة خير الأعمال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَكْثِرَ فَلْيَسْتَكْثِرَ) [رواه الطبراني]، ومن واظب على صلاة الفجر والعشاء والتراويح جماعة في العشر الأواخر، نرجو من الله أن يكتب له قيام ليلة القدر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ) [رواه مسلم] 

وأما إشغال ليالي رمضان بغير القيام والتلاوة والذكر، لمجرد التسلية، فلا يعتبر قيامًا. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا