التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : إقامة الفعاليات الدينية للصم في المسجد في رمضان

رقم الفتوى : 3089

التاريخ : 07-07-2015

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل تعد إقامة مجموعة من الصم فعاليات دينية، مثل إلقاء الدروس، وعمل المسابقات الدينية، وتوزيع الجوائز، من إحياء ليلة القدر. وهل يؤجر العبد على ليلة القدر إذا واظب على قيام العشر الأواخر؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

قيام رمضان من الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله سبحانه وتعالى؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) متفق عليه. قال الإمام النووي رحمه الله: "والمراد بقيام رمضان صلاة التراويح، واتفق العلماء على استحبابها" [شرح النووي على مسلم6/ 39]، ولا مانع أن يجمع الناس إلى صلاة التراويح عبادات أخرى، كقراءة القرآن، أو الذكر، أو صلاة على النبي عليه الصلاة والسلام، أو طلب علم نافع لوجه الله تعالى، لكن الأولى أن يحرص المسلم على صلاة التراويح لما فيها من الأجر العظيم. 

والمسلم الأصم مكلف كغيره من المسلمين، فيحرص على الأجر في أيام رمضان ولياليه، ويستحب له القيام وأداء الطاعات، ويشغل وقته بالصلاة وقراءة القرآن والذكر ولو بالقلب. 

ويجوز إقامة شعائر دينية في المسجد لهؤلاء الصم، تشتمل على المواعظ الإيمانية، والتوعية الدينية من خلال "لغة الإشارة"، ويستحب أن ينووا الاعتكاف في المسجد ما داموا فيه؛ لما رواه عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ) [رواه البخاري].

كما يستحب لهم أن يحرصوا على الصلاة وغيرها من الأعمال الصالحة في هذه الليلة، لأن الأجدر بالمؤمن أن يختار العمل الأفضل للوقت الأفضل، وليلة القدر أفضل الأوقات والصلاة خير الأعمال، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الصَّلَاةُ خَيْرُ مَوْضُوعٍ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَسْتَكْثِرَ فَلْيَسْتَكْثِرَ) [رواه الطبراني]، ومن واظب على صلاة الفجر والعشاء والتراويح جماعة في العشر الأواخر، نرجو من الله أن يكتب له قيام ليلة القدر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا قَامَ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَمَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فِي جَمَاعَةٍ فَكَأَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ) [رواه مسلم] 

وأما إشغال ليالي رمضان بغير القيام والتلاوة والذكر، لمجرد التسلية، فلا يعتبر قيامًا. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا