نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : هل يُقبل صيام من يؤخر الصلاة عن وقتها بسبب النوم؟

رقم الفتوى : 2930

التاريخ : 03-07-2014

التصنيف : الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أصوم لكني ﻻ أصلي الصلاة على وقتها بسبب النوم، وأقوم بقضائها بعد الاستيقاظ، فهل يقبل صيامي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

أداء الصلاة على وقتها من أفضل الأعمال عند الله تعالى، فعن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه، قال: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: (الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا) قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: (بِرُّ الوَالِدَيْنِ) قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: (الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) قَالَ: "حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي" متفق عليه.

ولذا يجب على المسلم أن يحرص على أداء الصلاة على وقتها، ويتخذ الوسائل التي تعينه على ذلك كضبط المنبه، أو الطلب من الآخرين إيقاظه لوقت الصلاة.

ولكن إن نام بعد دخول وقت صلاة معينة، وغلب على ظنه عدم قدرته على الاستيقاظ قبل خروج وقتها استحق الإثم بذلك، وعليه التوبة إلى الله تعالى.

أما إذا نام قبل دخول وقت الصلاة فلا إثم عليه، ولكنه فَوََّتَ أجراً عظيماً وثواباً جزيلاً. وفي كلا الحالتين صيامه صحيح إن شاء الله تعالى.

جاء في "حاشية الشرواني على تحفة المنهاج" (1/ 407):

"إن نام قبل دخول الوقت [وفاته وقت الصلاة] فلا إثم عليه، وإن علم أن [نومه] يستغرق الوقت، ولو جمعة على الصحيح، ولا يلزمه القضاء فوراً [لعدم تقصيره في ذلك].

وإن نام بعد دخول الوقت: فإن غلب على ظنه الاستيقاظ قبل خروج الوقت فلا إثم عليه أيضاً وإن خرج الوقت، لكنه يُكره له ذلك، إلا إن غلبه النوم بحيث لا يستطيع دفعه.

وإن لم يغلب على ظنه الاستيقاظ أثم، ويجب على من علم بحاله إيقاظه حينئذ، بخلافه فيما سبق فإنه يندب إيقاظه" انتهى.

أما تارك الصلاة كسلاً فإذا صام فصيامه صحيح إن شاء الله تعالى، ولكنه يكون مرتكباً لكبيرة من الكبائر فعليه التوبة النصوحة وقضاء الصلوات المتروكة. والله تعالى أعلم

 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا