نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول قرار جلالة الملك ... أضيف بتاريخ: 23-10-2018

مراعاة المصالح في الشريعة أضيف بتاريخ: 11-10-2018

من وحي الهجرة أضيف بتاريخ: 10-09-2018

الهجرة النبوية ومرتكزات البناء ... أضيف بتاريخ: 09-09-2018

الاعتداء على قوات الدرك أضيف بتاريخ: 11-08-2018

الوفر المائي في المذهب المالكي أضيف بتاريخ: 08-08-2018

صفات لا يحبها الله أضيف بتاريخ: 19-07-2018

التفاؤل في سورة الضحى أضيف بتاريخ: 01-07-2018




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : هل الدعاء يغير القضاء والقدر

رقم الفتوى : 2627

التاريخ : 06-08-2012

التصنيف : العقيدة

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

هل يتغيّر ما كُتب لنا بواسطة الدعاء؟


الجواب :

التصديق بالقضاء والقدر ركن من أركان الإيمان وما قضاه الله وكتبه كائنٌ لا محالة، ونحن يحاسبنا الله على ما اخترناه من عمل صالح أو سيِّئ، وليس على ما كتبه في الأزل، قال صلى الله عليه وسلم: (إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ؟ قَالَ: إِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ) رواه مسلم.

فأنت ترى أن جزاء الاثنين واحد؛ لأن اختيارهما واحد، لكن الذي سبق في علم الله أنه يقتل صاحبه قبله، فالحساب إذاً على الاختيار سواءٌ وقع ما اخترناه أم لا.

وإلى جانب ذلك كلّفنا الله بالعمل بما في الكتاب والسنة، ولولا قدرتنا على الاختيار ما أمرنا ولا نهانا.

أما كيف يكون تأثير الدعاء مع ما سبق في علم الله، فأقرب مثل عليه الطعام والشراب والدواء، فنحن نعلم أن العمر محدود لكن نأكل ونشرب ونتداوى؛ لأن ذلك سبب للحياة؛ وإن كنا نعتقد أن ذلك لا يؤثر فيما كتبه الله، فكما نتداوى عملاً بالأسباب التي أمرنا الله بها ندعو أيضاً عملاً بما أمرنا الله به، فقد قال الله تعالى: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ) البقرة/ 186، وقال الله تعالى: (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ)غافر/60، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عباد الله تداووا) رواه الترمذي.

ولا ننسى أن الدواء لا يؤثّر إلا بمشيئة الله وإذا اجتمعت شروطه، وكذلك الدعاء لا يؤثر إلا إذا اجتمعت شروطه وكلّ ذلك بمشيئة الله.

فالمؤمن يدعو امتثالاً لأمر الله ويتداوى امتثالاً لأمر الله وله على ذلك الثواب، وأما النتائج فأمرها إلى الله وكل عاقل مؤمن صاحب تجربة يلمس أثر الدعاء كما يلمس أثر الدواء، بل أن المؤمنين الصادقين يتوصّلون بالدعاء إلى ما تعجز عنه الوسائل المادِّية وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى العقيدة / فتوى رقم/29)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا