نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : إذا تزاحمت الواجبات وجب تقديم الفوري على غيره

رقم الفتوى : 2476

التاريخ : 29-07-2012

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

شخص نذر نذراً، فأيهما الأَولى في حقه: الذهاب إلى العمرة أم الوفاء بالنذر؟


الجواب :

الوفاء بالنذر واجب، والعمرة واجبة كالحج مرة في العمر، ولكن على التراخي. وإذا تزاحمت الواجبات بحيث لا يُمكن الوفاء بها كلها؛ وجب تقديم الفوري على غيره.
والمقصود بالفوري: ما يجب فعله حالاً؛ كمن رأى إنساناً يكاد أن يغرق في الماء وقد دخل وقت الصلاة؛ فيجب عليه تقديم إنقاذ الغريق على أداء الصلاة؛ لأن الصلاة وقتها واسع، ولو فاتت يمكن قضاؤها، أما إنقاذ الغريق فهو واجب فوريٌّ.
وهذا السؤال يحتاج إلى إيضاح:
أولاً: هل النذر ماليّ أو غير ماليّ؛ أي يحتاج إلى كلفة مالية أو لا يحتاج، وأظن أن المقصود هنا نذر يحتاج إلى مال.
ثانياً: هل النذر حدِّد له وقت أم لا؟
ثالثاً: هل هذه العمرة الأولى (أي عمرة الفرض) أم عمرة نافلة.
وبعد ذلك تكون الإجابة كالتالي:
إن كانت العمرة نافلة؛ فالنذر مُقَدَّم عليها لأن الفرض يُقدَّم على النفل.
وإن كانت العمرة فريضة والنذر له وقت محدد - وإذا نفذ النذر لا تنفذ العمرة -؛ يُقدَّم النذر لأن النذر المحدَّد لوقت أولى من العمرة؛ لأنها على التراخي في مذهب الشافعيّة.
وإن كان النذر غير محدَّد بوقت - كأن قال: "إن شفى الله مريضي فلله عليَّ أن أتصدق بمئة دينار" -؛ فهنا يجب عليه أن يتصدق في أي وقت يشاء قبل أن يموت، ولو مات وجب التصدُّق بمئة دينار من تركته، إلا أن ينوي أن يذبح أو يتصدق بعد الشفاء بوقت قريب؛ فيُرجع في تحديد القرب إلى العُرف، وفي هذه الحالة يوازن بين كلفة النذر وكلفة العمرة، ويقدِّم الأنسب له من حيث الظرف المادِّي.
فمثلاً العمرة تكلِّف مئتي دينار، وقد نذر ما يعادل خمسين ديناراً وليس معه إلا مئتي دينار؛ فيُقدِّم العمرة، أما إذا لم يكن معه إلا مئة دينار فيُقدِّم النذر وينتظر حتى ييسِّر الله أمر العمرة.
"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الأيمان والنذور/ فتوى رقم/7)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا