حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء



جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : سماحة الدكتور نوح علي سلمان رحمه الله (المتوفى سنة 1432هـ)

الموضوع : من قبل الله تعالى صيامه أعتقه من النار

رقم الفتوى : 2340

التاريخ : 23-07-2012

التصنيف : الصوم

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما المقصود بالعتق من النار في شهر رمضان المبارك كما ورد في الحديث؟


الجواب :

العتق هو جعل العبد الرقيق حرًّا، ولا شكَّ أن العبد الرقيق يفرح عندما يصبح حرّاً قادراً على التصرُّف في شؤون نفسه، وكل من أزال عن إنسان أمراً يضايقه ويزعجه يقول الناس عنه إنه أعتقه.

وعِتْقُ الله تعالى للإنسان من النار هو أن يغفر له ذنوبه التي توجب الدخول في النار، والمؤمن يخاف من النار وإن لم يذكر ذنباً مع أنه لا معصوم من الذنوب الكبيرة والصغيرة إلا الأنبياء عليهم السلام، فالخوف من النار علامة الإيمان. قال الله تعالى: (وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) آل عمران/175.

فإذا قبل الله تعالى صيام المؤمن فقد أعتقه من النار، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً؛ غُفِر له ما تقدَّم من ذنبه).

فالعتق من النار أن يحفظ الله تعالى العبد فلا يُدخله النار.

"فتاوى الشيخ نوح علي سلمان" (فتاوى الصوم/ فتوى رقم/48)



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا