الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020




جميع منشورات الإفتاء

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020

بيان حول ضرورة أخذ الفتاوى من ... أضيف بتاريخ: 23-03-2020

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم في المنام

رقم الفتوى : 1610

التاريخ : 02-06-2011

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما يقول سيدنا في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الرؤيا: (أن الشيطان لا يتمثل بي) [متفق عليه]، ففي أي حال يعلم الرائي أنه رآه حقاً، وهل إذا رأى مرئياً ظنّه النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أخبره بما يشكل الجمع بينه وبين أصول الشريعة، يطرح ظنه ويعتقد أن المخبر غير النبي أم لا، فقد قال بعض الناس: المعتبر في صحة الرؤيا أن يظن الرائي أنه النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا حصل له ذلك الظن فقد رآه حقاً، ولو أخبره بما يبعد شَبَهُهُ بأصول الشريعة تأول ذلك الكلام ولو على بعد، فهل يصح هذا الكلام أم لا؟


الجواب :

أما رؤية من يعتقد أنه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال بعض العلماء رحمه الله تعالى: هذا مخصوص بمن رأى الرسول صلى الله عليه وسلم على صورته التي يعرفها، وأما الصفة فلا تأتي على الغرض من ذلك، والشيطان إنما حُجِرَ عليه أن يتمثل بصورة الرسول وشكله صلى الله عليه وسلم، وإن انضم إلى ذلك أن يخبر بما يخالف الشرع بحيث يكون من مجاز التعقيل، فإن هذا لا يجوز نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وفي هذه المسألة كلام طويل. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/68)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا