حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكم معرفة بعض أسباب التحليل والتحريم للمرأة على الرجل

رقم الفتوى : 1859

التاريخ : 15-06-2011

التصنيف : منوعات

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

نقلت من كتاب "الحاوي" من آخره: امرأة كانت حراماً على رجل قبل طلوع الفجر، فلما طلعت الشمس حلّت له، فلما دخل وقت الظهر حرمت عليه، فلما دخل وقت العصر حلت له، فلما دخل وقت المغرب حرمت عليه، فلما دخل وقت العشاء حلت له، فلما دخل وقت الصبح حرمت عليه، فلما طلعت الشمس حلت له؟


الجواب :

هذه المرأة كانت أمة لغير هذا الرجل، فلما طلعت الشمس اشتراها فحلت له، فلما دخل وقت الظهر أعتقها؛ فحرمت عليه، فلما دخل وقت العصر تزوجها فحلت له، فلما دخل وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه، فلما دخل وقت العشاء كفّر عن يمينه فحلت له، فلما دخل وقت الصبح طلقها طلقة رجعية فحرمت عليه، فلما طلعت الشمس راجعها فحلت له. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/97)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا