نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : هل يجوز لإمام المسجد أن يوكل من يؤم الناس مكانه؟

رقم الفتوى : 526

التاريخ : 02-03-2010

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز للإمام الراتب الذي يتقاضى راتبا من الدولة على عمله هذا؛ أن يجعل غيره يؤم مكانه حتى لو كان ذلك الشخص أكثر علما منه؛ مع وجود هذا الإمام الموظف، وما الدليل على ذلك؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا استأذن الإمام الراتب من المسؤول المراقب في توكيل من يؤم عنه في بعض الصلوات والأوقات: فلا حرج عليه إن شاء الله؛ لأنه بذلك لم يقصر في أداء واجبه، بل التزم بما تسمح به إدارته التي تدفع له العطاء مقابل عمله.
أما إذا خالف الإمام الراتب تعليمات إدارته، ووكَّل غيره في إمامة الناس من غير إذن خاص ولا عام: فقد لحقه اللوم والتقصير، لأنه إنما يستحق عطاءه مقابل إمامة الناس بنفسه وليس بتوكيل غيره، والمؤمن يحافظ على العهد، ويلتزم بالشرط الذي أخذه على نفسه في تحمل أمانة الوظيفة، وأدائها على الوجه الذي يرضي الله عز وجل. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا