مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021

ما يستحب لإمام الصلاة فعله أضيف بتاريخ: 29-07-2021

بيان حول شعيرة الأضحية أضيف بتاريخ: 22-07-2021

الحضارة (المفهوم ودلالاته) أضيف بتاريخ: 20-06-2021

المقاصد سياج يحمي المصرفية أضيف بتاريخ: 03-06-2021

بيان في وجوب نصرة المرابطين في ... أضيف بتاريخ: 10-05-2021

النبي الوفي صلى الله عليه وسلم أضيف بتاريخ: 04-05-2021

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حرمة المسجد الأقصى المبارك

رقم الفتوى: 3349

التاريخ : 22-01-2018

التصنيف: أحكام المساجد

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

هل المسجد الأقصى المبارك حرم بالمفهوم الشرعي، وهل عدم كونه حرماً يقلل من أهميته الإسلامية؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

المسجد الأقصى هو المسجد الذي بالقدس الشريف، وهو ذو مكانة عظيمة في الإسلام، فقد ذكره الله تعالى في القرآن الكريم، قال سبحانه وتعالى: {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِير} الإسراء/1 وكفى بهذه المنزلة تعظيماً لهذا المسجد وتشريفاً.

والمسجد الأقصى عند المسلمين أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وقد جعله النبي صلى الله عليه وسلم أحد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لاَ تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلاَّ إِلَى ثَلاَثَةِ مَسَاجِدَ: الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِ الرَّسُولِ صلى الله عليه وسلم، وَمَسْجِدِ الأَقْصَى) رواه البخاري ومسلم.

وأما كون المسجد الأقصى حرماً، فالحرم هو المكان المحترم المبارك عند الله وعند عباده الصالحين، والمسلم كما يُعظِّم المسجد الحرام في مكة المكرمة، ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، يجب أن يُعظِّم المسجد الأقصى في القدس الشريف، وقد بارك الله هذا المسجد وبارك ما حوله كما أخبرنا في القرآن الكريم: {الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ} الإسراء/1.

ومن بركة المسجد الأقصى وعظم شأنه عند الله تعالى، أنه تتضاعف به الحسنات أضعافاً كثيرة، قال صلى الله عليه وسلم: (فَضْلُ الصَّلاةِ فِي المَسْجِدِ الْحَرَامِ عَلَى غَيْرِهِ مِائَةُ أَلْفِ صَلاةٍ، وَفِي مَسْجِدِي أَلفُ صَلاةٍ، وَفِي مَسْجِدِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ خَمْسُمِائَةِ صَلاةٍ) رواه البيهقي في [شعب الإيمان].

وعليه؛ فإنّ المسجد الأقصى مكان محترم وذو حرمة عند المسلمين، ويجب تعظيمه وصيانته والدفاع عنه، وقد ثبتت مباركته في القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف. والله تعالى أعلم.



فتاوى أخرى



للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا