نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019

إدانة الحادث في سيريلانكا أضيف بتاريخ: 21-04-2019




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الأصل بقاء الطهارة ما لم يُتيقن غير ذلك

رقم الفتوى : 2938

التاريخ : 14-07-2014

التصنيف : مفسدات الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

تبيّن لي أني كنت أصوم على غير طهارة في رمضان، حيث كنت أستعجل بالغُسل من الدورة قبل التأكد من تحقق الطهارة، وحسبت عدد ما غلب على ظني من أيام وصمتها على أساس أن الدورة كانت تأتيني مرة واحدة في شهر رمضان، ولكن لا أذكر أكانت تأتيني مرتين أم لا في نفس الش


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا لم تتيقن السائلة من نزول الحيض مرة ثانية في نفس الشهر فالأصل الطهارة؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، ولا يجب عليها قضاء غير الأيام التي تيقنت من نزول الحيض فيها.
جاء في "مغني المحتاج" للشربيني رحمه الله: "ومن تيقن طهراً أو حدثًا وشك - باستواء أو رجحان - هل طرأ عليه أو لا؟ عمل بيقينه؛ لأن اليقين لا يزول بالشك لخبر مسلم: (إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحاً)" انتهى. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا