نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول الفعاليات الثقافية ... أضيف بتاريخ: 30-10-2018

حول حادثة البحر الميت أضيف بتاريخ: 26-10-2018

بيان حول قرار جلالة الملك ... أضيف بتاريخ: 23-10-2018

مراعاة المصالح في الشريعة أضيف بتاريخ: 11-10-2018

من وحي الهجرة أضيف بتاريخ: 10-09-2018

الهجرة النبوية ومرتكزات البناء ... أضيف بتاريخ: 09-09-2018

الاعتداء على قوات الدرك أضيف بتاريخ: 11-08-2018

الوفر المائي في المذهب المالكي أضيف بتاريخ: 08-08-2018




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : تقدير مسافة القصر عند الشافعية

رقم الفتوى : 2892

التاريخ : 03-04-2014

التصنيف : القصر والجمع

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

المسافة التي يباح عندها القصر عند الشافعية (48) ميل، والميل(6000) ذراع تقريباً؛ فكم يبلغ الذراع والميل بالكيلومتر في معتمد مذهب السادة الشافعية؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
مسافة القصر كما قال فقهاؤنا رحمهم الله ثمانية وأربعون ميلا؛ واستدلوا لما ذهبوا إليه بما روى البيهقي في "السنن الكبرى" (3/196) بسند صحيح، وعلقه البخاري في "صحيحه/باب في كم يقصر الصلاة" عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ (أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ كَانَا يُصَلِّيَانِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَيُفْطِرَانِ فِي أَرْبَعَةِ بُرُدٍ فَمَا فَوْقَ ذَلِكَ).
والأربعة برد تساوي ثمانية وأربعين ميلا، والميل وقع فيه الخلاف، وقد اعتمد النووي في "المنهاج" وأصحاب الشروح والحواشي أنه ستة آلاف ذراع، ولكن اعتمد المتأخرون أنه ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع، كما ذكره السمهودي الشافعي (ت911هـ) في كتابه "وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى" (1/85) حيث يقول: "البريد أربع فراسخ، والفرسخ ثلاثة أميال، والميل ثلاثة آلاف ذراع وخمسمائة ذراع بذراع اليد على الأصح، كما صححه ابن عبد البر وغيره، وهو الموافق لاختيار ما ذكروه من المسافات في الحرم المكي وغيره، وذراع اليد - على ما ذكره المحب الطبراني والنووي وغيرهما- أربعة وعشرون أصبعا، كل أصبع ست شعيرات مضمومة بعضها إلى بعض، ومقدار الذراع المذكور من ذراع الحديد المستعمل في القماش بمصر الآن ذراع إلا ثمن ذراع، كما اعتبرته أنا وغيري، ومشى عليه التقي الفاسي في تاريخ مكة المشرفة، وليكن ذلك على ذكر منك إذا مررت بشيء مما ضبطناه في المسافات في كتابنا هذا، وقيل: الميل ستة آلاف ذراع، ومشى عليه النووي، وهو بعيد، ولعل قائله هو الذي يجعل الإصبع في الذراع ثلاث شعيرات فقط، وقيل: الميل ألفا ذراع، والصواب ما قدمناه، والله أعلم" انتهى.
وقد اعتمده أيضا في "بغية المسترشدين" (ص155-156) ونقله عن المشهور المتواتر عند أهل الجهة الحضرمية من عادتهم وتجربتهم، كما قرره الدكتور محمد نجم الدين الكردي بتوسع في كتابه المفيد "المقادير الشرعية" (ص252-260)، فمن أراد التبحر في المسألة فليرجع إليه، ففيه الجواب على إشكالات كثير من طلبة العلم في "المقادير الشرعية المعاصرة"، وحقق فيه أيضا أن الذراع الشرعي يساوي ثمانية وأربعين سنتمترا (48سم)، وبهذا تكون مسافة القصر تساوي بالأطوال المعاصرة (48ميل*3500 ذراع*48سم)= (80.64 كم) وهو ما اعتمده أكثر المعاصرين. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا