صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018

حول الكتب التي تروج للتكفير أضيف بتاريخ: 17-04-2018

تأملات في رحلة الإسراء أضيف بتاريخ: 12-04-2018

من المسجد الحرام إلى الأقصى أضيف بتاريخ: 12-04-2018

العلاقات الدولية في الإسلام أضيف بتاريخ: 05-04-2018

إقناع العقل وإمتاع العاطفة أضيف بتاريخ: 28-03-2018

العلم والفضيلة أضيف بتاريخ: 20-03-2018




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : يستحب للصائم الاحتراز عن ذوق الطعام إلا لعذر

رقم الفتوى : 2727

التاريخ : 08-11-2012

التصنيف : مفسدات الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

كنت أتذوق الطعام وأنا صائم، وبعد فترة من الزمن علمت أن ذلك لا يجوز فتوقفت عن ذلك، فماذا عليَّ فيما سبق؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
مما ينبغي للصائم اجتنابه والابتعاد عنه ذوق الطعام؛ وذلك خوفًا من وصول شيء من المَذُوق إلى جوفه؛ فيفسد بذلك صومه، وربما حمله الذوق على تعاطي المَذَُوق؛ لشدة الجوع وغلبة الشهوة.
ولذا كان الأجدر بالمسلم الحريص على صيامه ترك ذلك، إلا لمن كان محتاجًا إليه، كرجل يعمل في مطعم يقدم وجبات إفطار للصائمين، ويخشى فساد الطعام إن لم يتذوقه؛ فله التذوق بشرط أن لا يصل شيء من الطعام إلى الجوف، وإلا فسد صومه، ووجب عليه الإمساك والقضاء.
ومع ذلك فمن تذوق الطعام ولم يبلغ منه شيء إلى حلقه فصيامه صحيح، ولا شيء عليه، وإنما خالف الأفضل.
جاء في "مغني المحتاج" من كتب الشافعية (2/ 168): "يستحب أن يحترز عن ذوق الطعام؛ خوفًا من وصوله إلى جوفه أو تعاطيه لغلبة شهوته" انتهى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا