نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء



جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : التقرير الطبي المزور كذب وغش

رقم الفتوى: 2698

التاريخ : 25-09-2012

التصنيف: المهلكات

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

شخص معدله لا يُؤهله لدخول الجامعة، إلا أن هناك استثناء لمن لديه إعاقة، على أن يُثبت ذلك بتقرير طبي، فقدم تقريراً طبياً مزوراً بنسبة عجز (40%)، ودخل الجامعة وتخرَّج منها، فما حكم العمل بهذه الشهادة؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ما قمت به من إحضار تقرير طبي كاذب يُعَدُّ من الكذب والغش والتزوير الذي حرمه الله تعالى، قال عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) التوبة/119، وعن أبي بكرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الكَبَائِرِ؟) ثَلاَثاً، قالوا: بَلَى يا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: (الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ، وَعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ -وَجَلَسَ وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ- ألا وَقَوْلُ الزُّورِ) فَمَا زَالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى قُلْنَا: لَيْتَهُ سَكَتَ. رواه البخاري.
فيجب عليك الندم والاستغفار، وعدم العود إلى مثل هذا العمل مرة أخرى، وتَصْدُق الله في ذلك ليتقبل توبتك، ولا بأس أن تتصدق بمبلغ من المال.
وأما بالنسبة لعملك بهذه الشهادة؛ فلا يجب عليك تركه ما دام أنك متقن له، وعندك الكفاءة على القيام به. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا