نشرة الإفتاء - العدد 43 أضيف بتاريخ: 28-02-2022

المسائل الفقهية المشهورة أضيف بتاريخ: 17-11-2021

نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021




جميع منشورات الإفتاء

مفتي عام المملكة.. بدون ... أضيف بتاريخ: 13-10-2022

ممتنون لرسول الله أضيف بتاريخ: 09-10-2022

نسائم الرحمة والبركة أضيف بتاريخ: 06-10-2022

مقالات تشيد بدائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 21-09-2022

مهارات تربية الأولاد أضيف بتاريخ: 31-08-2022

قيم الحضارة في الإسلام أضيف بتاريخ: 10-08-2022

وثيقة المدينة المنورة أضيف بتاريخ: 27-07-2022

أثر كورونا على التمويل ... أضيف بتاريخ: 14-07-2022




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : هل يتزوج رغم المشاكل؟

رقم الفتوى: 260

التاريخ : 23-04-2009

التصنيف: مشكلات اجتماعية ونفسية

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

ما الفتوى في زواج البنت ابن عمها وهناك مشاكل عائلية بين عائلة البنت، وبين عائلة ابن العم، مع العلم أن البنت وابن عمها متفاهمان، والبنت تخشى غضب الأم، ومجابهة العائلة، المشاكل هي سوء تفاهم، وأمور دنيوية، فهل يجب رفض هذا الشاب بسبب المشاكل؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله:

لا شك أن المشاكل العائلية بين أبناء العمومة وما يصاحب ذلك من كثرة القيل والقال هي من الأمور المحرمة، لما فيها من قطيعة للرحم، وهجر بين الأقارب، والله عز وجل يقول: (فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ . أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ ) محمد/22-23.

ولكن الأهم في نجاح الزواج، وبناء البيت السعيد هو الدين والخلق القويم، فذلك ما ينبغي على الأولياء مراعاته وتطلبه والبحث عنه.

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ( إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) رواه الترمذي 

يقول الإمام الغزالي رحمه الله : " يجب على الولي أيضاً أن يراعي خصال الزوج، ولينظر لكريمته، فلا يزوجها ممن ساء خَلقُهُ أو خُلُقه، أو ضعف دينه، أو قصر عن القيام بحقها، أو كان لا يكافئها في نسبها.

قال صلى الله عليه وسلم: ( النكاح رق فلينظر أحدكم أين يضع كريمته) - قال البيهقي في " السنن الكبرى " (7/83): روي مرفوعا والموقوف أصح - .

والاحتياط في حقها أهم؛ لأنها رقيقة بالنكاح، لا مخلص لها، والزوج قادر على الطلاق بكل حال، ومهما زوج ابنته ظالما أو فاسقا أو مبتدعا أو شارب خمر فقد جنى على دينه، وتعرَّض لسخط الله لما قطع من حق الرحم وسوء الاختيار.

قال رجل للحسن: قد خطب ابنتي جماعة فمن أزوجها؟

قال: ممن يتقي الله، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها " انتهى. " إحياء علوم الدين " (2/41)

وأما التوافق بين أسرة الخاطب وأسرة المخطوبة فهذا ليس من شروط الزواج الصحيح، ولا من ضرورياته، والمهم هو موافقة ولي أمر المرأة على الزواج، فالزواج لا يصح من غير موافقة الولي.

ونحن نخشى أن كثرة الخلافات بين عائلة الزوج وعائلة الزوجة قد تؤدي إلى زيادة المشاكل بعد الزواج، وإن كان من المحتمل أيضاً أن تنتهي المشاكل بسبب الزواج.

فالذي ننصحكم به جميعاً - الخاطب والمخطوبة وأولياؤهما - تقوى الله عز وجل، والالتفات إلى متطلبات الزواج الناجح، والسعي إلى بناء أسرة كريمة مستقيمة، وتجنب كل خلاف وشقاق يؤدي إلى ضياع فرص الزواج السعيد، كما ننصحكم بمشورة أهل الفضل والرأي من أقربائكم للتوصل إلى تفاهم يجد لكم مخرجاً. والله الموفق.

 

 

 

 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا