نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : زوجها يعمل في بنك ربوي

رقم الفتوى : 518

التاريخ : 18-02-2010

التصنيف : الإجارة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

ما حكم مَن تزوجت مِن رجل يعمل في بنك ربوي، هل هو حلال أم حرام؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
سبق بيان حكم العمل في البنوك الربوية، في الفتوى رقم: (467)، وبيَّنَّا هناك أنه إن كان العمل في البنك الربوي مباشرا للربا أو معينا مباشرا عليه فهو محرم، وإلا فجائز.
فإذا اشتمل عمل زوجك على الحرام وجب عليك نصيحته وتذكيره بالله عز وجل، فقد (لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آكِلَ الرِّبَا، وَمُؤْكِلَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَشَاهِدَيْهِ، وَقَالَ: هُمْ سَوَاءٌ) رواه مسلم (رقم/1598)
وعلى كل حال: لا إثم عليك في إنفاق زوجك عليك من راتبه، لأن راتبه اختلطت فيه الأجرة الحرام التي هي مقابل عمله في الربا، والأجرة الحلال التي هي مقابل عمله في أمور أخرى مباحة في البنك، وقد نص الفقهاء رحمهم الله على جواز قبول نفقة وهدية من اختلط ماله الحلال بالحرام، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: (486). والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا