عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : من نذر صياماً متتابعاً يلزمه الوفاء به متتابعاً

رقم الفتوى : 2080

التاريخ : 04-07-2012

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

نذرت صيام شهر كامل متتابعاً إذا نجحت في التوجيهي، وصمت ثمانية عشر يوماً متتابعاً ولم أستطع أن أكمل لأنني أشعر بالتعب، هل يجوز أن أكمل باقي الأيام كلما استطعت، وهل يوجد كفارة لذلك؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
النذر التزام قربة غير واجبة بالشرع، فإذا انعقد لزم الوفاء به؛ لقوله تعالى: (وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ) الحج/29، وقوله عليه الصلاة والسلام: (مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلاَ يَعْصِهِ) رواه البخاري.
ومن نذر صيام شهر متتابعاً وجب عليه الالتزام بصيامه متتابعاً، فإن أخلّ بيوم - بعذر أو بغير عذر - لزمه الاستئناف.
قال النووي رحمه الله: "إذا نذر صوم شهر نظر ... فلو شرط التتابع فوجهان ... أصحهما يلزمه حتى لو أفسد يوماً لزمه الاستئناف، وإذا فات لزمه قضاؤه متتابعا" انتهى من "المجموع" (8/ 480).
وقال الخطيب الشربيني: "وإن قيّد النذر بالتتابع لزمه، فلو أخلَّ به فحكمه حكم صوم الشهرين المتتابعين". الإقناع (1/ 390).
فيلزمك إعادة الصيام، وننصحك أن تتخيّر لذلك شهراً يسهل عليك صيامه. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا