الصفحة الرئيسية



الأخبار والإعلانات



الأخبار والإعلانات

بحث تعزيز التعاون بين جامعة اليرموك ودائرة الإفتاء العام

أضيف بتاريخ : 28-05-2023


بحث تعزيز التعاون بين جامعة اليرموك ودائرة الإفتاء العام

زار الأمين العام لدائرة الإفتاء عطوفة الدكتور أحمد الحسنات جامعة اليرموك لبحث تعزيز التعاون بين دائرة الإفتاء والجامعة، حيث التقى عطوفته والوفد المرافق له رئيس الجامعة الدكتور إسلام مسّاد وبحضور عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية الدكتور محمد طلافحة.

وأكد مسّاد اعتزاز جامعة اليرموك بشراكتها وعلاقاتها من خلال كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، مع مختلف المؤسسات والهيئات الشرعية في المملكة، مبينا أن تكامل هذه الشراكة يعزز تظافر جهود مؤسساتنا الوطنية لخدمة الدين الإسلامي الحنيف ونشر تعاليمه السمحة، مؤكدا على دور كلية الشريعة في الجامعة من خلال رفدها مختلف المؤسسات الدينية في المملكة وخارجها بكفاءات علمية شرعية متميزة، الأمر الذي يؤكد على جودة المخرجات العلمية لجامعة اليرموك.

كما وأشاد مسّاد بالدور الذي تقوم به دائرة الإفتاء العام من تواصل مستمر مع كلية الشريعة، مبدياً حرصه على زيادة التعاون والتشبيك العلمي بين كلية الشريعة ودائرة الإفتاء العام بما يخدم مصلحة المجتمع والوطن وبما يخدم البحث الشرعي.

والتقى الحسنات في مكتب عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية، بإدارة الكلية وعدد من أعضاء هيئها التدريسية، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.

وتأتي الزيارة انطلاقاً من مبدأ توثيق العلاقة بين المؤسساتِ الوطنيّةِ ذات العلاقة لخدمة الأهداف والقضايا المحليّة، وتفعيل العمل الأكاديمي المشترك، وتوفير بيئة جاذبة لعمل الدراسات والبحوث والبرامج والأنشطة الأكاديميّة المختلفة.

 

رقم الخبر [ السابق | التالي ]


التعليقات


Captcha





فتاوى مختصرة

حكم الاعتراض على إمام المسجد في الجمع بين الصلوات

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

لا يجوز لأحد من المصلين الاعتراض على الإمام في المسجد، سواء كان اعتراضًا لطلب الجمع، أو لتركه؛ إذ الأصل أن لدى الإمام من العلم الشرعي ما يؤهله لاتخاذ القرار في هذا الأمر. والله تعالى أعلم

حكم الصلاة خلف إمام غير مرغوب فيه

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

يكره تنزيها أن يؤم الرجل –غير الإمام الراتب- قوماً أكثرهم له كارهون لأمر مذموم شرعاً، كمعاشرة الفساق مثلا، أما المقتدون الذين يكرهونه فلا تكره لهم الصلاة خلفه. 

أما إذا كرهه دون الأكثر، أو الأكثر لا لأمر مذموم شرعاً، فلا تكره إمامته. والله تعالى أعلم

حكم جمع أكثر من نية في الصلاة

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
التشريك بين نيتين في عبادة واحدة، أو ما يسميه بعض الفقهاء "التداخل بين العبادات" له أحوال عديدة، وضوابط دقيقة، يمكن مراجعتها في كتب القواعد الفقهية، مثل: [المنثور في القواعد الفقهية] للزركشي، وكتاب [الأشباه والنظائر] للسيوطي، ومن أهم هذه الضوابط:
أولاً: إذا كانت العبادات المراد التشريك في النية بينها كلها واجبة، فلا تتداخل النيات.
ومثال ذلك التشريك في نية صلاة فرض العصر مع فرض الظهر، فلا تتداخل للنيات في هذه الحالة.
ثانياً: إذا كانت العبادتان من النوافل المقيدة المقصودة لذات الوقت أو الظرف أو السبب، أو كانتا فرضاً ونفلا مقيداً، فلا تتداخل النيات فيها أيضا، مثل سنة الضحى، لا يجوز أن يجمعها مع سنة الظهر الراتبة مثلا.
جاء في [بشرى الكريم]: "ما ليس في المعنى النفل المطلق كسنة الضحى.. فلا يندرج في غيره، بل إذا نوى مع ذلك غيره...لم تنعقد الصلاة؛ لأن التشريك بين فرضين أو نفلين مقصودين أو بين فرض ونفل مقصود مبطلٌ فيما لم يُبنَ على التداخل كالطهارة".
ثالثاً: إذا كانت العبادتان من النوافل المطلقة، أو إحداهما من النوافل المطلقة، التي دلت النصوص الشرعية على أن المقصود من النفل شغل الوقت بالعبادة، فيجوز تداخل النيات في هذه الحالة، كصلاة فرض الظهر وسنة تحية المسجد. والله تعالى أعلم.

روابط سريعة

أرسل سؤالك

يسرنا استقبال أسئلتكم الشرعية

اقرأ المزيد

حساب الزكاة

احسب زاكتك بناءً على سعر الذهب

اقرأ المزيد

الخدمات المقدمة

دليل خدمات دائرة الإفتاء العام

اقرأ المزيد

شكاوى واقتراحات

شكاوى واقتراحات واستفسارات إدارية

اقرأ المزيد