نشرة الإفتاء - العدد 42 أضيف بتاريخ: 18-10-2021

التقرير الإحصائي السنوي 2020 أضيف بتاريخ: 29-08-2021

يوم عاشوراء وفضله أضيف بتاريخ: 17-08-2021

أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020




جميع منشورات الإفتاء

أعظم الأجور في أفضل الشهور أضيف بتاريخ: 24-04-2022

لأهل بدر دين في أعناقنا أضيف بتاريخ: 19-04-2022

أخلاقيات الصائم في شهر رمضان أضيف بتاريخ: 10-04-2022

رمضان شهر الأمن والإيمان أضيف بتاريخ: 03-04-2022

صناعة "الحلال" أضيف بتاريخ: 15-03-2022

صور من تكريم النبي صلى الله ... أضيف بتاريخ: 02-03-2022

الإسراء بِشارة بنهضة الأمة أضيف بتاريخ: 28-02-2022

الإسراء رحلة الاصطفاء أضيف بتاريخ: 28-02-2022




جميع المقالات

الفتاوى


* هذه الفتوى ننشرها باسم الفقيه الذي أفتى بها في كتبه القديمة لغرض إفادة الباحثين من هذا العمل الموسوعي، ولا تعبر بالضرورة عن ما تعتمده دائرة الإفتاء.

اسم المفتي : الإمام العز بن عبد السلام رحمه الله (المتوفى سنة 660هـ)

الموضوع : حكم سرد الصوم وأفضل الصيام

رقم الفتوى : 1717

التاريخ : 08-06-2011

التصنيف : صوم التطوع

نوع الفتوى : من موسوعة الفقهاء السابقين


السؤال :

ما يقول سيدنا في رجل يطيق الصوم ولا يخاف منه ضررا ولا يضيع حقا، هل هذا أفضل، أم صوم يوم وفطر يوم، فإن كان سرد الصوم أفضل، فما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (لا أفضل من ذلك) رواه البخاري ومسلم، وفي اللفظ الآخر: (أفضل الصيام صيام أخي داود كان يصوم يوما ويفطر يوما) رواه البخاري ومسلم.


الجواب :

سرد الصيام لهذا المذكور أفضل من الغب؛ لأن (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا) الأنعام/160، و(فمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ) الزلزلة/7.
وأما قوله صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن عمرو بن العاص: (لا أفضل من ذلك) فمعناه: لا أفضل لك؛ لأنه قال له في الحديث: (فإنك إذا فعلت ذلك نفهت نفسك، وغارت عيناك) رواه البخاري ومسلم.
ولأن أكثر الصحابة رضي الله عنهم ما كانوا يسألون عن أفضل الأعمال إلا ليختاروه لأنفسهم، فكأنه قال: أي الصوم أفضل، وقد سأله سائل أي الأعمال أفضل، فقال: (الجهاد في سبيل الله عز وجل) رواه البخاري ومسلم، وسأله آخر فقال: (الصلاة على وقتها) رواه البخاري ومسلم، لأنه صلى الله عليه وسلم فهم من كل واحد منهم أنه سأل عن أي أعماله أفضل فأجابه عما فهم من قصده، فكأن كل واحد منهم سأل أي الأعمال أفضل في حقي، فأجابه على ما فهم منه.
وهذا لفظ عام ورد في سبب خاص، واقترن به ما يدل على قصره على سببه، وكذلك قوله: (أفضل الصيام صيام أخي داود) رواه البخاري ومسلم، محمول على من سأل: أي غب الصوم وتفريقه أفضل؟ ويجب أن يحمل على ما ذكرته توفيقا بين الأحاديث على حسب الإمكان، مع ما ذكرته من القرائن الدالة على أنهم ما سألوا عن الأفضل إلا ليختاروا لأنفسهم. والله أعلم.
"فتاوى العز بن عبد السلام" (رقم/157)





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا