نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء



جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : طرق الوقاية من الوقوع في "العادة السرية"

رقم الفتوى: 891

التاريخ : 02-08-2010

التصنيف: منوعات

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

ما البديل عن (العادة السرية)؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
البديل عن (العادة السرية) المحرمة هو السعي الجاد في الزواج، وتذليل العقبات في سبيل تحقيق ذلك، بالعمل الجاد، والرضا بالقليل، ولو استدان الشاب قرضاً حسناً في سبيل تحصين نفسه لم يكن عليه حرج.
فإنْ لم يتمكن من الزواج فعليه بالصوم، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ. وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ) متفق عليه.
كما يجب عليه أن يبتعد عن أسباب الوقوع في هذه العادة: كالنظر إلى المحرمات، والاختلاط بالنساء، والاسترسال مع الشهوة. وينبغي عليه أن يبتعد عن الأطعمة التي تزيد الباءة، وعن السلوكيات التي تثير الغريزة كالخلوة بالنفس في حال الإثارة.
ولا بد من ممارسة الرياضة، وإجهاد البدن في النافع من الأعمال، مع إجهاد الفكر بالعلم النافع مع الحفظ والفهم، وقبل ذلك كله الاستعانة بالله عز وجل على العفة والستر وتحصين القلب والفرج، وسؤاله سبحانه تيسير أمور الزواج مع الأخذ بالأسباب. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا