نشرة الإفتاء - العدد 45 أضيف بتاريخ: 22-06-2023

التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022




جميع منشورات الإفتاء

الترويج للشذوذ الجنسي أضيف بتاريخ: 31-01-2024

أهمية الأمن الفكري أضيف بتاريخ: 09-01-2024

دور الذكاء الاصطناعي أضيف بتاريخ: 06-12-2023

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023

اقتصاد حلال: موسوعة صناعة حلال أضيف بتاريخ: 05-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : السور التي يستحب قراءتها في الصلاة

رقم الفتوى: 799

التاريخ : 24-06-2010

التصنيف: صفة الصلاة

نوع الفتوى: بحثية



السؤال:

ماذا نقرأ في الصلاة بعد الفاتحة؛ لأنني دائما أقرأ السور القصيرة نفسها، وهي سورة الإخلاص، وسورة الناس، وسورة الفلق، هل هذا غير جائز؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
يستحب للإمام والمنفرد أن يقرأ في الركعتين الأوليين بعد سورة الفاتحة بما تيسر من كتاب الله، والأفضل أن يقرأ سورة كاملة، ولو اختارها من السور القصيرة أو المتوسطة لكان أفضل كي لا يضطر إلى قطع قراءته إذا طالت عليه.
وقد وردت في ذلك أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم يمكن مراجعتها في كتب السنة، وقد خلص منها العلماء إلى أن المستحب أن يقرأ في صلاتي الصبح والظهر بالسور الطويلة من حزب " المفصل "، وهو الحزب الذي يبدأ من سورة " الحجرات ". ويستحب أن يقرأ في صلاتي العصر والعشاء بأوساط " المفصل " مثل سورة " الضحى "، و " الليل ". ويستحب أن يقرأ في صلاة المغرب بالسور القصيرة، كالإخلاص والمعوذتين، وإن داوم على قراءة بعض هذه السور لعدم حفظه غيرها فلا حرج عليه.
يقول الإمام النووي رحمه الله: "قال الشافعي والأصحاب: يستحب أن يقرأ الإمام والمنفرد بعد الفاتحة شيئا من القرآن، في الصبح، وفي الأوليين من سائر الصلوات, ويحصل أصل الاستحباب بقراءة شيء من القرآن, ولكن سورة كاملة أفضل, حتى إن سورة قصيرة أفضل من قدرها من طويلة; لأنه إذا قرأ بعض سورة فقد يقف في غير موضع الوقف, وهو انقطاع الكلام المرتبط, وقد يخفى ذلك. قالوا: ويستحب أن يقرأ في الصبح بطوال المفصل, ( كالحجرات ) ( والواقعة )، وفي الظهر بقريب من ذلك, وفي العصر والعشاء بأوساطه, وفي المغرب بقصاره, فإن خالف وقرأ بأطول أو أقصر من ذلك جاز، ودليله الأحاديث السابقة" انتهى. "المجموع" (3/349) والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا