مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

المولد يعلّمنا أضيف بتاريخ: 18-11-2018

بيان بخصوص جائزة تمبلتون أضيف بتاريخ: 14-11-2018

نعي الغرقى في السيول أضيف بتاريخ: 11-11-2018

بيان حول الفعاليات الثقافية ... أضيف بتاريخ: 30-10-2018

حول حادثة البحر الميت أضيف بتاريخ: 26-10-2018

بيان حول قرار جلالة الملك ... أضيف بتاريخ: 23-10-2018

مراعاة المصالح في الشريعة أضيف بتاريخ: 11-10-2018

من وحي الهجرة أضيف بتاريخ: 10-09-2018




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : هل تلزمه كفارة يمين واحدة عن عجزه عن الوفاء ببعض النذر؟

رقم الفتوى : 506

التاريخ : 14-02-2010

التصنيف : الأيمان والنذور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

نذرت إذا رب العالمين يسر لي الوظيفة سوف أقوم بأكثر من أمر ، والحمد لله ربنا رزقني الوظيفة ولكن بعض الأشياء التي نذرت أن أفعلها لا أستطيع الوفاء بها ؛ سؤالي هنا هل أدفع كفارة يمين عن كل أمر لا أستطيع الوفاء به، أم أدفع كفارة يمين واحدة لجميع الأشياء التي لا أستطيع الوفاء بها؟ وفقكم الله لما يحبه ويرضاه.


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا كانت الأمور التي نذرتها من القربات والطاعات: فيلزمك الوفاء بنذرك، وتحقيق ما نذرته، ويبقى المنذور في ذمتك حتى تتمكن من الوفاء به.
أما إذا كانت أمورا دنيوية مباحة ليست من العبادات: فلا يلزمك الوفاء بها، ولا يجب عليك كفارة يمين في المعتمد من مذهبنا، غير أنك لو أخرجت كفارة يمين واحدة على سبيل الاحتياط والخروج من الخلاف لكان أولى وأفضل.
يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "(ولو نذر فعل مباح) كأكل ونوم (أو تركه) كأن لا يأكل الحلوى (لم يلزمه) الفعل ولا الترك؛ لخبر أبي داود: (لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله تعالى)، ولخبر البخاري عن ابن عباس: (بينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ رأى رجلا قائما في الشمس فسأل عنه, فقالوا: هذا أبو إسرائيل، نذر أن يصوم، ولا يقعد، ولا يستظل، ولا يتكلم. قال: مُروه فليتكلم، وليستظل، وليقعد، وليتم صومه)
ثم استدرك - يعني الإمام النووي - على عدم لزوم نذر المباح بقوله: (لكن إن خالف لزمه كفارة يمين على المرجح) في المذهب كما في المحرر; لأنه نذر في غير معصية الله تعالى.
لكن الأصح - كما في [الروضة] و [الشرحين] وصوَّبه في [المجموع]: أنه لا كفارة فيه لعدم انعقاده" انتهى. [مغني المحتاج 6 /235-236] والله أعلم.
 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا