التقرير الإحصائي السنوي 2022 أضيف بتاريخ: 29-05-2023

المذهب الشافعي في الأردن أضيف بتاريخ: 23-05-2023

عقيدة المسلم - الطبعة الثالثة أضيف بتاريخ: 09-04-2023

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 16-03-2023

أثر جودة الخدمات الإلكترونية أضيف بتاريخ: 29-12-2022

مختصر أحكام زكاة الزيتون أضيف بتاريخ: 14-11-2022

نشرة الإفتاء - العدد 44 أضيف بتاريخ: 06-10-2022

التقرير الإحصائي السنوي 2021 أضيف بتاريخ: 22-06-2022




جميع منشورات الإفتاء

التربية العقلية أضيف بتاريخ: 26-10-2023

سلسة قيم الحضارة في ... أضيف بتاريخ: 10-10-2023

المولد النبوي الشريف نور أشرق ... أضيف بتاريخ: 26-09-2023

النبي الأمي أضيف بتاريخ: 26-09-2023




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم النداء "صلاة التراويح أثابكم الله" والذكر بين ركعات التراويح

رقم الفتوى: 3760

التاريخ : 06-04-2023

التصنيف: صلاة النفل

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

ما حكم قول الإمام: صلاة التراويح أثابكم الله، وما حكم الذكر بين ركعات التراويح؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

صلاة التراويح سنة مؤكدة وتسن لها الجماعة، ولا يشرع لها الأذان ولا الإقامة، بل ينادى لها بأي لفظ يشعر بذلك، كالصلاة جامعة، أو صلاة القيام أثابكم الله تعالى، الصلاة الصلاة، ونحوه.

جاء في كتاب [بشرى الكريم ص/185] من كتب الشافعية لسعيد بن محمد باعشن رحمه الله تعالى: "ويستحب أن يقال في الصلاة المسنونة جماعة وفعلت جماعة غير المنذورة والجنازة، بل كصلاة عيد، وكسوف، واستسقاء، ووتر رمضان، وكذا جنازة لم يكن معها أحد، أو زادوا بذلك: (الصلاة جامعة) برفعهما أو نصبهما، أو رفع أحدهما ونصب الآخر، أو الصلاة الصلاة، أو حي، أو هلموا إلى الصلاة، أو الصلاة رحمكم الله، أو التراويح -مثلاً- أثابكم الله، وتندب إجابة ذلك بلا حول ولا قوة إلا بالله".

كما يستحب الجلوس بين صلاة كل أربع ركعات بقدرها في صلاة التراويح، وكذا بين الترويحة الخامسة والوتر، وسبب تسمية التراويح بهذا الاسم؛ لأن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يستريحون بين كل أربع ركعات منها، ولا يوجد ما يمنع شرعاً من ذكر الله تعالى في هذه الاستراحة أو قراءة القرآن الكريم أو إلقاء الموعظة وهو داخل تحت الأمر العام بالذكر في كل حال؛ لقوله تعالى: {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران: 191]، كما أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم  تعدُّ من القربات العظيمة عند الله عز وجل؛ لقوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [الأحزاب: 56]، وقد ثبت أن أهل مكة المكرمة كانوا يطوفون بين كل أربع ركعات من التراويح، فهذا من العمل الصالح.

جاء في [مغني المحتاج 1/ 461] للإمام الخطيب الشربيني الشافعي رحمه الله تعالى: "وسميت كل أربع منها ترويحة لأنهم كانوا يتروحون عقبها: أي يستريحون، قال الحليمي: والسر في كونها عشرين لأن الرواتب: أي المؤكدة في غير رمضان عشر ركعات فضوعفت؛ لأنه وقت جد وتشمير، ولأهل المدينة الشريفة فعلها ستاً وثلاثين؛ لأن العشرين خمس ترويحات، فكان أهل مكة يطوفون بين كل ترويحتين سبعة أشواط".

جاء في [بدائع الصنائع 1/ 290] للإمام الكاساني الحنفي رحمه الله تعالى: "أن الإمام كلما صلى ترويحة قعد بين الترويحتين قدر ترويحة يسبح، ويهلل ويكبر، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو وينتظر أيضا بعد الخامسة قدر ترويحة؛ لأنه متوارث من السلف".

وعليه؛ فيشرع قول النداء لصلاة التراويح: (صلاة القيام أو التراويح أثابكم الله) أو (الصلاة جامعة)، وبكل لفظ يشعر بذلك، كما يشرع ذكر الله وقراءة القرآن والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بين كل أربع ركعات في صلاة التراويح، اغتناماً للأجر العظيم عند الله خصوصا في ليالي شهر رمضان المبارك. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا