أحكام الصيام باللغة الروسية أضيف بتاريخ: 13-04-2021

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 07-04-2021

نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020




جميع منشورات الإفتاء

خير لكما من خادم أضيف بتاريخ: 17-11-2021

معززات تحقيق المودة والرحمة أضيف بتاريخ: 04-11-2021

تعزيز المولد في قلوب الأطفال أضيف بتاريخ: 21-10-2021

المولد بشارة لبداية جديدة أضيف بتاريخ: 18-10-2021

المولد المنتظر أضيف بتاريخ: 18-10-2021

مقاصد المعاملات المالية (2) أضيف بتاريخ: 05-10-2021

نقض التقسيم الثلاثي للتوحيد أضيف بتاريخ: 09-09-2021

ذكرى الهجرة النبوية أضيف بتاريخ: 09-08-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها واجب شرعي ومسؤولية جماعية

رقم الفتوى: 3663

التاريخ : 06-12-2021

التصنيف: منوعات

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

ما الواجب المترتب على المواطن والمتعلق بترشيد استهلاك المياه الجوفية والمحافظة عليها، وهل يأثم من يفرط في ذلك؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

حث الإسلام على الحفاظ على الماء وتخزينه وحسن استغلاله، وحرَّم هدره وإفساده والتفريط فيه أياً كان مصدره ومنبعه، سواء في البحار أو الأنهار أو الآبار الجوفية أو حتى في المنازل قليلاً كان أو كثيراً؛ لأنه نعمة كبرى تتوقف الحياة عليه في كل صورها وأشكالها، فالماء من أكثر النعم انتشاراً على سطح الأرض، قال الله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء:30].

ولأهمية ترشيد المياه في الحياة، نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسراف فيه، ولو كان للعبادة كالوضوء أو الغسل، فقد مر الرسول صلى الله عليه وسلم على سعدٍ وهو يتوضأ، ورآه عليه الصلاة والسلام قد أسرف في الوضوء، فقال عليه الصلاة والسلام: (مَا هَذا السَّرَف) ؟! فقَالَ: يا رسُول الله، أفي الوضوءِ إسرافٌ؟! فقال: (نَعَمْ، ولو كنتَ على نهرٍ جارٍ) رواه ابن ماجه.

والمحافظة على المياه وترشيد استهلاكها واجب شرعي ومسؤولية جماعية لكل فرد ومسؤول، لا سيما في ظل شح الموارد المائية في بلادنا، ولهذا كان لا بد من الوقوف بحزم وصرامة في وجه الاعتداءات على المياه أياً كانت وبأي شكل، وكان الوزر على كل من يتهاون في ذلك، أو يعين على هذه الاعتداءات.

ومن وجوه الاعتداء على المياه الجوفية حفر الآبار لاستخراج المياه بشكل غير قانوني وهذا يعد عملاً ضاراً بالمجتمع؛ فقد أوضح الخبراء أن أكبر نسبة هدر للمياه في الأردن من خلال الحفر غير القانوني للمياه، وأن هذه الآبار تؤثر بشكل مباشر على توازن المياه الجوفية والمخزون المائي في البلد، ولذلك قامت القوانين والأنظمة بمنع حفر الآبار المائية دون ترخيص رسمي؛ لتنظيم هذا القطاع الحيوي وللمحافظة على عصب الحياة.

كما يعتبر حفر الآبار بشكل غير قانوني من الاعتداء على الأموال العامة، ولا يخفى أن الاعتداء على الأموال العامة من أشد المحرمات؛ قال رسول صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ رِجَالا يَتَخَوَّضُونَ فِي مَالِ اللَّهِ بِغَيْرِ حَقٍّ، فَلَهُمُ النَّارُ يَوْمَ القِيَامَةِ) رواه البخاري، فيحرم حفر آبار لاستخراج المياه دون الحصول على ترخيص قانوني؛ حفاظاً على ثروات البلاد، ومنعاً من الإضرار بالعباد.

وعليه؛ فإن مسؤولية المحافظة على المياه الجوفية عامة لكل من يستطيع أن يساهم في ذلك، وهذه المياه من الحق المشترك بين الناس ليس فقط الموجودين الآن، بل الأمر يتعدى لأجيال قادمة؛ فهي الأمن المائي للبلاد بأسرها فيحرم الاعتداء عليها، وتشتد الحرمة إذا ترتب على سوء استعمالها إخلال في المنظومة المائية. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

Captcha
 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا