نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : أثر الجلدة التي تلصق باليد لقياس السكري على الطهارة

رقم الفتوى: 3635

التاريخ : 18-08-2021

التصنيف: الوضوء

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

يقوم بعض مرضى السكري بوضع جهاز لقياس مستوى السكري في الدم على شكل جلدة توضع على اليد وتلتصق بالجلد، تعطي قياسات سريعة لمستوى السكر، فما حكم وضعها من حيث الوضوء والاغتسال؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الأصل الشرعي وجوب إيصال الماء إلى أعضاء الوضوء (الوجه واليدين والرأس والرجلين)؛ قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6]، فإن وضع جبيرة على جرح أو كسر جاز له المسح عليها؛ لما روي عن جابر رضي الله عنه في المشجوج الذي احتلم، فاغتسل ودخل الماء شجته فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّمَا كَانَ يَكْفِيهِ أَنْ يَتَيَمَّمَ وَيَعْصِرَ - أَوْ يَعْصِبَ- َعلَى جُرْحِهِ خِرْقَةً، ثُمَّ يَمْسَحَ عَلَيْهَا وَيَغْسِلَ سَائِرَ جَسَدِهِ) رواه أبو داود.

وأما حكم الجلدة التي تلصق باليد ويتمكن من خلالها المريض قياس مستوى السكر في الدم، فتأخذ حكم الجبيرة من ناحية المسح عليها إذا كان مريض السكري معرضاً لحدوث هبوط حاد في مستوى السكر في الدم مما يؤدي إلى حصول حالة إغماء مفاجئ له -لا سمح الله تعالى- مما قد يعرض حياته للخطر المحقق، فاستعمالها يكون من باب الضرورة، فحفظ النفس من الضرورات الخمس وحفظها واجب شرعاً، وقد بين العلماء أن "ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب". فأخذ القراءة السريعة لمستوى السكر في الدم تتيح للمريض اتخاذ الإجراء السليم في هذه الحالة، فحينها يباح له المسح على الجلد في الغسل الواجب.

وقد أباح العلماء وضع الجبيرة أو اللفافة في الحالات المرضية غير المميتة، بل أجاز فقهاء المالكية وضع قرطاس كتب عليه شيء لتسكين الصداع، ويجوز المسح على هذا القرطاس.

جاء في [الشرح الكبير للإمام الدردير 1/ 163]: "إن خيف غسل جرح مسح ثم إن لم يستطع المسح عليه مسحت جبيرته ثم إن لم يقدر على مسح الجبيرة مسحت عصابته التي تربط فوق الجبيرة كفصد أي كمسحه على فصد ثم جبيرته ثم عصابته، وعلى مرارة تجعل على ظفر كسر ولو من غير مباح للضرورة وعلى قرطاس صدغ يلصق عليه لصداع ونحوه" انتهى بتصرف يسير.

أما الحالات التي لا تستدعي التدخل السريع لعلاج ارتفاع أو انخفاض السكر فلا يعد وجود هذه الجلدة عذرا شرعياً للمسح عليها، بل يجب أن يخلعها عند الوضوء أو الغسل. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا