حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020

حكم اتخاذ الأوراد أضيف بتاريخ: 01-05-2020

أحكام صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 22-04-2020

مختصر أحكام الصيام أضيف بتاريخ: 20-04-2020

نشرة الإفتاء العدد 39 أضيف بتاريخ: 22-03-2020




جميع منشورات الإفتاء

رسائل مقدّسة من أرض الإسراء ... أضيف بتاريخ: 22-03-2020

الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 22-03-2020

المفتي العام ينفي بطلان وقوع ... أضيف بتاريخ: 21-03-2020

لا يجوز الاقتداء بالإمام عبر ... أضيف بتاريخ: 18-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم أخذ عمولة مقابل التوسط بين المقرض والمقترض

رقم الفتوى : 3562

التاريخ : 15-03-2020

التصنيف : الجعالة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل يجوز أخذ (بدل خدمات) عن إيصال شخص بشخص للاستدانة منه مبلغاً معيناً دون زيادة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

أخذ مبلغ من المال عوضاً عن تعريف شخص على شخص ليستدين منه يدخل في الفقه الإسلامي ضمن أحكام الجعالة، وهي: "التزام عوض معلوم على عمل معيّن، معلوم أو مجهول، بمعيّن أو مجهول".

وتعدّ هذه المعاملة وساطة لحصول المقترض على قرض من المقرض، مقابل حصول الوسيط على مبلغ معين من المقترض، وقد أجازها فقهاء الشافعية والحنابلة؛ جاء في كتاب [مغني المحتاج للشربيني 3/ 35] في فقه السادة الشافعية: "ولو قال لغيره: اقترض لي مائة، ولك عليّ عشرة فهو جعالة"، وجاء في كتاب [كشاف القناع للبهوتي 3/ 319] في فقه السادة الحنابلة: "لو جعل إنسان لآخر جُعْلاً على اقتراضه له بجاهه جاز؛ لأنه في مقابلة ما يبذله من جاهه فقط".

وعليه؛ فلا حرج شرعاً في أخذ عمولة على السمسرة بين المقرض والمقترض، بشرط أن يكون عقد القرض متوافقاً مع الضوابط الشرعية للقرض، وأن تكون العمولة معلومة قبل البدء بالعمل، وأنْ يتمّ العمل، فإن لم يتمّ فلا يستحقّ الوسيط العمولة، كما يحرم التوسّط من أجل الحصول على القروض الربويّة. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا