نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : تركيب خطوط إنتاج وماكينات فيه تفصيل

رقم الفتوى: 3505

التاريخ : 29-05-2019

التصنيف: الدعوة والنصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

نحن شركة تقوم على تركيب خطوط إنتاج وماكينات لتصنيع عبوات الألمنيوم مثل البيبسي والكولا، حيث تقوم الشركة بصناعة العبوات حسب ما هو مطلوب منها، وأحياناً تكون هناك عبوات من البيرة والمشروبات الكحولية التي لا بدّ من تصنيعها، طُلب منا قبل مدة تركيب هذه الماكينات لإحدى الشركات من أجل رفع طاقتها الإنتاجية قبل جهاز الطباعة الموجود في الشركة منذ وقت طويل، حيث إنه لا علاقة لنا بجهاز الطباعة في الوقت الحالي، وسيطلب منا في المستقبل تركيب جهاز طباعة مع خط إنتاج، يرجى الإفادة هل تركيب الخط فيه حرمة كون المصنع يقوم ببيع العبوات الفارغة من ضمنها العبوات الكحولية وغيرها؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

العمل على تركيب خطوط إنتاجية وماكينات وأجهزة طباعة قد تستعمل في المجال المباح والمجال المحرم حسبما توجهها الشركة، لا حرج فيه؛ لأن الحرام في هذه الصورة متعلق بقرار الشركة وعمل موظفيها في كيفية استخدام الخطوط والماكينات، وليس هنالك علاقة مباشرة بين عمل المهندس وارتكاب الحرام.

أما إن علمت أنّ الشركة التي ستعمل على تركيب الماكينات لها تعمل في مجال بيع الخمور، فلا يجوز شرعاً العمل على تركيبها؛ لما في ذلك من الإعانة على الحرام؛ لأن عمل الشركة في هذه الحالة لا يكون إلا في الحرام، وقد غلظ الشرع في تحريم الخمر حتى لعن عشرة فيها، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ لَعَنَ الخَمْرَ، وَلَعَنَ غَارِسَها، وَلَعَنَ شَارِبَها، وَلَعَن عَاصِرَها، وَلَعَنَ مُوكِلَها، وَلَعَنَ مُدِيرَها، وَلَعَنَ سَاقِيَها، وَلَعَنَ حَامِلَها، وَلَعَنَ آكِلَ ثَمَنِها، وَلَعَنَ بَائِعَها) رواه البيهقي. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا