نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم التعامل بالمحفظة الإلكترونية الخاصة بالأجهزة الخلوية

رقم الفتوى: 3465

التاريخ : 17-02-2019

التصنيف: البطاقات الإلكترونية

نوع الفتوى: بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء



السؤال:

ما حكم الشرع في التعامل بالمحفظة الإلكترونية الخاصة بالأجهزة الخلوية، والصادرة عن شركة زين (زين كاش)، والتي توفر للمستخدم وسيلة مريحة وآمنة للقيام بالتحويلات النقدية، وتسديد الفواتير كافة عن طريق الهاتف، وكذلك إمكانية السحب النقدي، وغير ذلك من الخدمات؟


الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

تبين من خلال الاطلاع على آلية عمل المحفظة، والتعليمات الخاصة بها، أن العميل يقوم بالاشتراك بهذه الخدمة عن طريق فتح حساب محفظة إلكترونية وإيداع مبالغ مالية في البنك المركزي، ويستخدم العميل هذه الأموال بالشراء من المحال التجارية المختلفة، وكذلك توفر له إمكانية السحب النقدي من أمواله المودعة من خلال البنوك المختلفة، وإمكانية التحويل من حساب لآخر سواء داخل الأردن أو خارجه.

والتكييف الفقهي لاشتراك العملاء في هذه الخدمة هو عقد إجارة بين العميل والشركة، فيشترط أن تكون تفاصيل الخدمة ومقدار الأجور معلومة عند التعاقد.

وبعد الاطلاع على صورة السؤال والتعليمات؛ تبيّن خلوها من المحذورات الشرعية، وتقع على القائمين على الشركة مسؤولية التطبيق الشرعي الصحيح لنظام الدفع الإلكتروني. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف[ السابق ]
رقم الفتوى[ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا