مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان بخصوص جائزة تمبلتون أضيف بتاريخ: 14-11-2018

نعي الغرقى في السيول أضيف بتاريخ: 11-11-2018

بيان حول الفعاليات الثقافية ... أضيف بتاريخ: 30-10-2018

حول حادثة البحر الميت أضيف بتاريخ: 26-10-2018

بيان حول قرار جلالة الملك ... أضيف بتاريخ: 23-10-2018

مراعاة المصالح في الشريعة أضيف بتاريخ: 11-10-2018

من وحي الهجرة أضيف بتاريخ: 10-09-2018

الهجرة النبوية ومرتكزات البناء ... أضيف بتاريخ: 09-09-2018




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : ضوابط تربية القطط في الشقق السكنية

رقم الفتوى : 3445

التاريخ : 30-12-2018

التصنيف : الآداب

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

أملك شقة سكنية، والجيران في الشقة السفلى يقومون بتربية عدد كبير من القطط يزيد على 20 قطة من القطط المحلية، وتنبعث منها روائح منتنة، وتؤثر سلباً على شقتي، ما حكم تربية القطط بهذه الأعداد المؤذية للجيران؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

يقوم منهج الإسلام على التوازن في الأمور، وإعطاء كل ذي حقّ حقه، سواء كان حيواناً أو إنساناً، وإن المنهج الإسلامي الأصيل يقوم على قواعد عامة تحقق ذلك التوازن، ومنها قاعدة رفع الضرر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ) رواه ابن ماجه.

ورعاية القطط أمرٌ حسن في أصله، لكن يجب أنْ لا يسبب إضراراً بالآخرين، أما إذا سبب ضرراً فإنه يحرم إيذاء الناس بروائح القطط وما يلقى إليها من فضلات الأطعمة، لا سيما أنّ النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بالجار، وحثّ على حسن معاملته والتودّد له، فقد ورد عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: (مَا زَالَ يُوصِينِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ) رواه البخاري، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لاَ يُؤْمِنُ، قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائقهُ) رواه البخاري.

وعليه؛ فإنّ تربية القطط بهذه الكثرة بحيث تؤذي الجيران وتسبب لهم حرجاً في المعيشة أمر محرم شرعاً، لما فيه من ضرر على الجيران، والتصرفات الشخصية ينبغي أن تنضبط بالقواعد الفقهية التي تقرر عدم الإضرار بالآخرين، مع مراعاة التعليمات الناظمة لها في الدولة. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا