دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

شهر الأولياء أضيف بتاريخ: 16-05-2018

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018

حول الكتب التي تروج للتكفير أضيف بتاريخ: 17-04-2018

تأملات في رحلة الإسراء أضيف بتاريخ: 12-04-2018

من المسجد الحرام إلى الأقصى أضيف بتاريخ: 12-04-2018

العلاقات الدولية في الإسلام أضيف بتاريخ: 05-04-2018

إقناع العقل وإمتاع العاطفة أضيف بتاريخ: 28-03-2018




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : وقت صلاة المغرب

رقم الفتوى : 3399

التاريخ : 10-07-2018

التصنيف : شروط الصلاة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل تأخير صلاة المغرب إلى آخر الوقت يعد قضاء، ولماذا سمي وقت المغرب بالغريب؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

يدخل وقت صلاة المغرب بغروب الشمس ويستمر حتى غياب الشفق الأحمر، وقيل: يستمر بمقدار التجهز للصلاة من الطهارة وستر العورة والأذان والإقامة وصلاة خمس ركعات، وهو بذلك مضيق، ويأثم بتأخير الصلاة عن هذا الوقت، ولذا قيل عن وقت المغرب بأنه غريب، وهذا القول هو القول الجديد للإمام الشافعي، ولكن المعتمد للفتوى في المذهب الشافعي هو الأول. 

جاء في [مغني المحتاج 1/ 301-302]: "والمغرب يدخل وقتها بالغروب؛ لخبر جبريل، سميت بذلك لفعلها عقب الغروب... ويبقى وقتها حتى يغيب الشفق الأحمر في القديم؛ لما في حديث مسلم (وقت المغرب ما لم يغب الشفق)، ...وفي الجديد ينقضي وقتها بمضي قدر زمن وضوء وستر عورة وأذان وإقامة وخمس ركعات؛ لأن جبريل صلاها في اليومين في وقت واحد بخلاف غيرها كذا استدل به أكثر الأصحاب، وردّ بأن جبريل إنما بين الوقت المختار، وهو المسمى بوقت الفضيلة. وأما الوقت الجائز وهو محل النزاع، فليس فيه تعرض له، وإنما استثنى قدر هذه الأمور للضرورة... قلت: القديم أظهر، والله أعلم، قال في المجموع: بل جديد أيضا؛ لأن الشافعي رضي الله تعالى عنه علق القول به في الإملاء وهو من الكتب الجديدة على ثبوت الحديث فيه، وقد ثبت فيه أحاديث في مسلم، منها الحديث المتقدم، وأما حديث صلاة جبريل في اليومين في وقت واحد فمحمول على وقت الاختيار كما مر، وأيضا أحاديث مسلم مقدمة عليه؛ لأنها متأخرة بالمدينة وهو متقدم بمكة، ولأنها أكثر رواة وأصح إسنادا منه".

ولذا لا حرج على من صلى المغرب قبل دخول وقت العشاء بقليل، والأحوط أداء صلاة المغرب فور دخول وقتها، خروجاً من الخلاف في هذا الأمر. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا