نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات لا يحبها الله أضيف بتاريخ: 19-07-2018

التفاؤل في سورة الضحى أضيف بتاريخ: 01-07-2018

بيان حول ما تم تداوله بخصوص ... أضيف بتاريخ: 04-06-2018

من أسرار الصيام أضيف بتاريخ: 03-06-2018

نعمة الله في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2018

شهر الأولياء أضيف بتاريخ: 16-05-2018

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : يستحب الترضّي على الصحابة جملة دون استثناء

رقم الفتوى : 3359

التاريخ : 14-02-2018

التصنيف : المنجيات والبر والصلة

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

ما حكم عدم الترضي عن واحد من الصحابة بعينه، مع عدم الطعن فيه أو الحط من شأنه؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الصحابة هم أفضل الناس بعد الأنبياء، وجميعهم عدول، ولا يجوز الطعن فيهم ولا الانتقاص منهم، فهم خيرة الخيرة، قال الله تعالى: {وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُواْ عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} التوبة/100، وكلمة رضي الله عن فلان، أو غفر الله له أو رحمه الله من باب الدعاء، وهي من الكلم الطيب الذي يدخل في العمل الصالح، وذكر موتى المسلمين بخير أمر محبوب، والصحابة خير أمة أخرجت للناس وأفضل الخلق بعد الأنبياء، وهم أحق الناس بهذا الدعاء.

ويستحب الترضّي على الصحابة جملة دون استثناء أحد منهم، قال النووي رحمه الله: "يستحب الترضي والترحم على الصحابة والتابعين فمن بعدهم ‏من العلماء والعباد وسائر الأخيار، فيقال: رضي الله عنه، أو رحمة الله عليه، أو رحمه الله ‏ونحو ذلك" [المجموع 6/ 172]، وأما من ذكر عنده صحابيّ معين فلم يترض عنه دون قصد الانتقاص منه أو الإقلال من شأنه، فلا إثم عليه في ذلك.

وأمّا ذكر الصحابيّ مجرّداً عن الترضّي فليس من كمال الأدب وهو غير مستحب، ومقتضى كمال الأدب أن لا يذكر اسم الصحابي دون ترضٍ عليه، حتى لو لم يقصد بذلك الانتقاص.

وأما عدم الترضي على الصحابي تنقيصاً منه، فهذا حرام شرعاً، لأنّ احتقار أي مسلم من أمة محمد صلى الله عليه وسلم لا يجوز، فكيف بالصحابة الذين اصطفاهم الله تعالى لصحبة خير خلقه عليه الصلاة والسلام. 

والأولى بالمسلم أن يشغل نفسه بما يحقق مرضاة الله تعالى، ويترك الخوض في مسائل لا تنفعه في الدين أو الدنيا. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا