صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018

من أحكام صلاة المسافر أضيف بتاريخ: 18-01-2018

المرابحة للآمر بالشراء أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من أحكام وآداب العيد أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 18-01-2018

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 18-01-2018

العفو والتسامح أضيف بتاريخ: 11-01-2018

النظام الاجتماعي تحصين للأمة ... أضيف بتاريخ: 11-01-2018




جميع منشورات الإفتاء

صفات يحبها الله تعالى أضيف بتاريخ: 03-05-2018

لا سعادة إلا بالدين الحق أضيف بتاريخ: 26-04-2018

حول الكتب التي تروج للتكفير أضيف بتاريخ: 17-04-2018

تأملات في رحلة الإسراء أضيف بتاريخ: 12-04-2018

من المسجد الحرام إلى الأقصى أضيف بتاريخ: 12-04-2018

العلاقات الدولية في الإسلام أضيف بتاريخ: 05-04-2018

إقناع العقل وإمتاع العاطفة أضيف بتاريخ: 28-03-2018

العلم والفضيلة أضيف بتاريخ: 20-03-2018




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم إخفاء معلومات مالية عن الشريك الجديد

رقم الفتوى : 3326

التاريخ : 08-10-2017

التصنيف : الشركات والأسهم

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل يجوز إخفاء معلومات مالية لشركة تضامن غارقة في الديون عن شريك جديد بحجة عدم الإضرار بسمعة الشركة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الأصل في التعامل بين الناس عدم الإضرار ببعضهم؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا ضَرَرَ وَلا ضِرَار) رواه أحمد. فكل ما يضر بالآخرين ممنوع شرعًا.

والشركة هي اختلاط أموال الشركاء، فيلزم فيها الأمانة والإعانة، وقد وعد الله عزّ وجل الشركاء الصادقين بالحفظ والرعاية والبركة، وأما إذا حصلت خيانة وكذب في الشركة فالبركة تنزع عندئذ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا) رواه أبو داود.

قال الملا علي القاري رحمه الله في شرح الحديث: "أي: معهما بالحفظ والبركة أحفظ أموالهما وأعطيهما الرزق والخير في معاملتهما (ما لم يخن أحدهما صاحبه)، أي: وأعين كلا منهما ما دام كل في عون صاحبه، (فإن خانه خرجت من بينهما)، أي: زالت البركة بإخراج الحفظ عنهما" [مرقاة المفاتيح 5/ 196].

وعليه؛ فينبغي الإفصاح المالي عن حالة الشركة ووضعها، وبيان ما لها وما عليها، ولا يجوز إخفاء هذه المعلومات عن الشريك الجديد؛ لما توقعه من ضرر وغرر بحقه، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة:119]. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا