نشرة الإفتاء: العدد 9 أضيف بتاريخ: 27-08-2017

الإمام تاج الدين السبكي ومنهجه ... أضيف بتاريخ: 27-08-2017

من احكام الأضحية أضيف بتاريخ: 24-08-2017

من فضائل عشر ذي الحجة أضيف بتاريخ: 22-08-2017

دليل خدمة استصدار الفتاوى أضيف بتاريخ: 28-08-2017

نموذج الحصول على معلومة أضيف بتاريخ: 28-08-2017

دليل خدمات دائرة الإفتاء أضيف بتاريخ: 28-08-2017

أحكام الحج والعمرة أضيف بتاريخ: 27-08-2017




جميع منشورات الإفتاء

سجود الشكر أضيف بتاريخ: 22-06-2017

حول فتوى تقديم الطعام في رمضان أضيف بتاريخ: 21-06-2017

نفحات لا بد منها في رمضان أضيف بتاريخ: 24-05-2017

لغتنا المظلومة في الإعلام أضيف بتاريخ: 04-05-2017

تحري هلال شهر محرم لعام 1439هـ أضيف بتاريخ: 20-09-2017

خواطر بين الهجرة وعاشوراء أضيف بتاريخ: 19-09-2017

ضابط الإعانة على الحرام أضيف بتاريخ: 17-09-2017

حول أحداث المسجد الأقصى أضيف بتاريخ: 14-07-2017




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : حكم إخفاء معلومات مالية عن الشريك الجديد

رقم الفتوى : 3326

التاريخ : 08-10-2017

التصنيف : الشركات والأسهم

نوع الفتوى : بحثية

المفتي : لجنة الإفتاء


السؤال :

هل يجوز إخفاء معلومات مالية لشركة تضامن غارقة في الديون عن شريك جديد بحجة عدم الإضرار بسمعة الشركة؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله 

الأصل في التعامل بين الناس عدم الإضرار ببعضهم؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (لا ضَرَرَ وَلا ضِرَار) رواه أحمد. فكل ما يضر بالآخرين ممنوع شرعًا.

والشركة هي اختلاط أموال الشركاء، فيلزم فيها الأمانة والإعانة، وقد وعد الله عزّ وجل الشركاء الصادقين بالحفظ والرعاية والبركة، وأما إذا حصلت خيانة وكذب في الشركة فالبركة تنزع عندئذ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: أَنَا ثَالِثُ الشَّرِيكَيْنِ مَا لَمْ يَخُنْ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ، فَإِذَا خَانَهُ خَرَجْتُ مِنْ بَيْنِهِمَا) رواه أبو داود.

قال الملا علي القاري رحمه الله في شرح الحديث: "أي: معهما بالحفظ والبركة أحفظ أموالهما وأعطيهما الرزق والخير في معاملتهما (ما لم يخن أحدهما صاحبه)، أي: وأعين كلا منهما ما دام كل في عون صاحبه، (فإن خانه خرجت من بينهما)، أي: زالت البركة بإخراج الحفظ عنهما" [مرقاة المفاتيح 5/ 196].

وعليه؛ فينبغي الإفصاح المالي عن حالة الشركة ووضعها، وبيان ما لها وما عليها، ولا يجوز إخفاء هذه المعلومات عن الشريك الجديد؛ لما توقعه من ضرر وغرر بحقه، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} [التوبة:119]. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا