عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

النَّبي يعلنُ الحبّ أضيف بتاريخ: 16-09-2020

الهدي النبوي في إدارة الأزمات أضيف بتاريخ: 23-08-2020

سبل الوقاية والعلاج من الأوبئة أضيف بتاريخ: 13-07-2020

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الصوم واجب على كبير السن القادر على الصيام

رقم الفتوى : 2929

التاريخ : 02-07-2014

التصنيف : شروط الصوم

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل هناك مجال للاجتهاد في ديننا الحنيف؛ لبحث جواز إفطار المسلم في رمضان عند بلوغه سن الستين؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

من أهم سمات الشريعة الإسلامية قيامها على اليُسر ورفع الحرج، سواءً في العبادات أم في المعاملات، يقول الله تعالى: (وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ) الحج/78، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: (مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا أَخَذَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إِثْمًا، فَإِنْ كَانَ إِثْمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ) رواه مسلم.

ومن اليُسر الذي شرعه الله في العبادات ـ ومنها الصيام ـ جعل المرض والهرم رخصة تُبيح لصاحبها الإفطار في رمضان، قال الله تعالى: (فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ) البقرة/185.

ثم إن من دقة الفقهاء وواقعيتهم أنهم وضعوا ضوابط للمرض وللمشقة التي تُبيح للصائم الفطر، وكذلك الهرم الذي يجعل كبير السن يُخرج فدية ولا يصوم، بل وأوجبوا على المريض الذي يخشى الهلاك أو زيادة المرض، أو تأخر الشفاء، أن يفطر.

وهذه الضوابط لا ترتبط بعمر معين، فيمكن أن يكون الصغير مريضاً مرضاً مزمناً لا يستطيع معه الصيام، ويمكن أن يكون الكبير سليماً معافىً يقدر على الصيام.

ونحن نرى كثيراً من كبار السن من يستمر في عطائه وعمله الشاق، أو يفتح صفحة جديدة بحياة زوجية جديدة، أو يجد همة بدنية عالية في السفر والتواصل، وليس لازماً أن كل من يبلغ الستين يصبح الصيام ضاراً به، فلا يمكن جعل عمر الستين قيداً في تحديد من يفطر ومن يصوم، ولا يمكن الجزم بأن الصيام يعرض من بلغ الستين من العمر إلى احتمال الإصابة بأمراض معينة، فتقرير مثل هذه القاعدة  متعذر؛ إذ لكل مريض أو مُسّن حالته الخاصة.

وختاماً نؤكد على أن من ثبت طبياً أن في الصيام مهلكة له حَرُمَ عليه الصوم بغض النظر عن عمره. والله تعالى أعلم. 





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا