عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

جواز صلاة العيد في البيوت أضيف بتاريخ: 19-05-2020

بشائر الصائمين لرب العالمين أضيف بتاريخ: 27-04-2020

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020




جميع المقالات

الفتاوى


الموضوع : الطلاق بعد الخلوة الصحيحة يوجب العدة

رقم الفتوى : 2897

التاريخ : 16-04-2014

التصنيف : العدة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل على المطلقة قبل الدخول عدة، علماً بوجود خلوة شرعية وتمتع؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

الطلاق بعد الخلوة الصحيحة يوجب العدة ولو لم يحصل دخول, والعدة ثلاث حيضات. 

جاء في "بدائع الصنائع" للكاساني رحمه الله (3/ 191): "وشرط وجوبها -أي العدة- الدخول أو ما يجري مجرى الدخول، وهو الخلوة الصحيحة في النكاح الصحيح دون الفاسد، فلا تجب بدون الدخول والخلوة الصحيحة؛ لقوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها) الأحزاب/49". 

وفي "المغني" لابن قدامة رحمه الله (8/ 99): "العدة تجب على كل من خلا بها زوجها، وإن لم يمسها".

وجاء في المادة (145/ج) من قانون الأحوال الشخصية الأردني: "إذا وقع الطلاق أو الفسخ بعد العقد الصحيح فلا تلزم العدة إلا بالدخول أو الخلوة الصحيحة". 

هذا والمسألة محل اختلاف بين الفقهاء، فالشافعية في الجديد يشترطون الدخول لإيجاب العدة، إلا أن ما سبق تقريره عن الحنفية وقانون الأحوال الشخصية هو المعتمد في الفتوى والقضاء اليوم. والله تعالى أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا