نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019

إدانة الحادث في سيريلانكا أضيف بتاريخ: 21-04-2019

الاقتصاد الإسلامي أضيف بتاريخ: 17-04-2019

نفحات من ذكرى الإسراء والمعراج أضيف بتاريخ: 03-04-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : توفي ابنه لتقصيره في علاجه جهلاً

رقم الفتوى : 2730

التاريخ : 08-11-2012

التصنيف : العقوبات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أصيب ابني بـ(الجفاف)، ولم أكن أعرف أخطاره، أخذته إلى الطبيب فأخبرني بوجوب إدخاله المستشفى، لكني رفضت ورجعت بالطفل إلى البيت، وبعدها بأيام توفي. ماذا يجب عليَّ أن أفعل لأكفر عن تقصيري؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الواجب على الوالد رعاية أمانة أبنائه بأحوط ما يمكن، فهم رعيّته التي ولاه الله رعايتهم والقيام عليهم بما يصلحهم، فلا يجوز التساهل والتفريط بما يحفظ عليهم صحتهم وحياتهم.
ولما كان رفضك إدخال ولدك المستشفى قد وقع على سبيل الخطأ وعدم المعرفة بعواقب الأمور، نرجو الله أن يتقبل منك التوبة، وأن يتجاوز عنك إن استغفرته ولجأت إليه معترفًا بتقصيرك ونادمًا على تفريطك، (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) الشورى/25.
ولا يلزمك أداء الكفارة والدية في قياس قول جمهور العلماء، لسببين اثنين:
الأول: أنه لم يصدر عنك فعل مباشر ولا متسبب لموت الولد.
الثاني: أن الشفاء غير مضمون، وأن الموت بسبب تشخيص الطبيب أيضًا لم يكن مقطوعًا به.
وقد قال الخطيب الشربيني رحمه الله: "إن عجز عن أخذه -يعني أن يأخذ المضطر الطعام- منه، ومات جوعًا، فلا ضمان على الممتنِع، إذ لم يحدث منه فعل مهلك، لكن يأثم" انتهى من "مغني المحتاج" (6/ 162).
وجاء في "المحيط البرهاني" من كتب الحنفية (5/ 373): "الرجل إذا ظهر به داء، فقال له الطبيب: قد غلبك الدم فأخرجه، فلم يخرجه حتى مات لا يكون مأخوذًا؛ لأنه لا يعلم يقينًا أن الشفاء فيه، وفيه أيضًا: استطلق بطنه، أو رمدت عينه، فلم يعالج حتى أضعفه ومات بسببه لا إثم عليه؛ فرق بين هذا وبين ما إذا جاع ولم يأكل مع القدرة على الأكل حتى مات فإنه يأثم، والفرق: أن الأكل قدر قوته فيه شفاء يتعين، فإذا تركه صار مهلكًا نفسه، ولا كذلك المعالجة" انتهى. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا