نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : لا حرج في حلق شعر العنفقة

رقم الفتوى : 2030

التاريخ : 07-05-2012

التصنيف : اللباس والزينة والصور

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل يجوز حلق الشعر الذي تحت الفم؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
شعر (العنفقة) هو الشعر الذي ينبت على الشفة السفلى. ولا يدخل في تعريف اللحية لغة ولا فقها؛ أما في اللغة فقد جاء في "القاموس المحيط": " اللحية شعر الخدين والذقن" انتهى. ولم يذكر العنفقة، وأما الفقهاء فقد عدوا شعر العنفقة مستقلاًّ عن شعر اللحية، كما في "المجموع" (1/ 377) حين قال: "اعلم أن الشعور ثمانية".
لذلك لا حرج في حلق العنفقة أو حلق جزء منها أو تخفيفها، والكراهة المنقولة في كتب الشافعية مخصوصة بزمان كان نتف جانبي العنفقة فيه من سيما الزاهدين، فكان الفقهاء يخشون على من فعل ذلك الرياء والسمعة، فقال الخطيب الشربيني: "يكره نتف جانبي العنفقة وتشعيثها إظهاراً للزهد" مغني المحتاج (18/ 169).
وأما اليوم فلم يعد هذا المحذور وارداً في مقاصد الناس؛ فلا وجه للفتوى بالكراهة. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا