اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020

حكم التوسل وأنواعه أضيف بتاريخ: 12-05-2020

الصلاة على النبي بعد الأذان أضيف بتاريخ: 11-05-2020

حكم القنوت في صلاة الفجر أضيف بتاريخ: 11-05-2020

البدعة مفهومها وحدودها أضيف بتاريخ: 05-05-2020

حكم قضاء الصوم للحامل والمرضع أضيف بتاريخ: 05-05-2020

أحكام زكاة الفطر أضيف بتاريخ: 03-05-2020




جميع منشورات الإفتاء

بيان حول صلاة التراويح أضيف بتاريخ: 15-04-2020

بيان حول من تسبب بالعدوى لغيره أضيف بتاريخ: 08-04-2020

بيان حول الصبر على المُعسر أضيف بتاريخ: 30-03-2020

الابتلاء سنة إلهية وهو محك ... أضيف بتاريخ: 25-03-2020




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : الأصل في الدية الإبل ثم قيمتها بنقد البلد

رقم الفتوى : 2019

التاريخ : 03-05-2012

التصنيف : العقوبات

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

هل الدية تُقدَّر بالذهب أم بالإبل؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله

وجوب الدية في الإبل أو في الذهب من مسائل الخلاف المشهورة بين الفقهاء، فذهب كثير منهم إلى أنها يجوز أن تُقدَّر بالذهب أو بالإبل، كما هو معتمد مذهب الحنفية والمالكية والحنابلة، على تفصيل لدى كل مذهب.

والذي عليه مذهبنا - مذهب الشافعية - أنها تجب في الإبل أصلاً، فإن عدمت انتقل إلى قيمتها من نقد البلد.

يقول الخطيب الشربيني رحمه الله: "ولو عدمت إبل الدية حِسّاً - بأن لم توجد في موضع يجب تحصيلها منه - أو شرعاً - بأن وُجدت فيه بأكثر من ثمن مثلها - فالجديد الواجب قيمتها - أي الإبل - وقت وجوب تسليمها، بالغة ما بلغت؛ لأنها بدل متلف فيرجع إلى قيمتها عند إعواز أصله، وتقوَّم بنقد بلده الغالب؛ لأنه أقرب من غيره وأضبط" انتهى من "مغني المحتاج". 

وقد سبق لمجلس الإفتاء إصدار قرار رقم: (129) يبين فيه مقدار الدية الشرعية وأحكامها يرجى مراجعته لمزيد اطلاع. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا