نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018

صكوك عقود التوريد أضيف بتاريخ: 15-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019

يريد الله بكم اليسر أضيف بتاريخ: 08-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : ضابط تخفيف الإمام على المأمومين

رقم الفتوى : 2015

التاريخ : 03-05-2012

التصنيف : صلاة الجماعة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أعمل إماماً لمسجد، وأتشرف بهذا العمل، ويقلقني كثيراً أن بعض الأئمة سريعون جداً في صلاتهم، ويحتجون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أمَّ أحدكم الناس فليُخفِّف)؛ حتى صارت صلاتهم أقرب إلى صلاة المسيء صلاته، وسؤالي هو: ما ضابط تخفيف الإمام على المأمومين؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
ينبغي على من يؤم الناس أن يُخفِّف عليهم في الصلاة ولا يُثقل عليهم، ويراعي فيهم الضعيف والمريض، والتخفيف لا يعني الإخلال بالصلاة، فعَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكٍ رضي الله عنه أَنَّهُ قال: "ما صَلَّيْتُ وَراءَ إِمامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً ولا أَتَمَّ صَلاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ" رواه مسلم.
والتخفيف والإطالة من الأمور النسبية التي تختلف باختلاف الزمان والمكان، فيراعي الإمام أضعف المأمومين.
وقد ذكر الفقهاء ضابطاً للفرق بين التطويل والتخفيف، وهو أن الإمام يصلي بحيث لا يزيد أداء المأمومين أذكار الركوع والسجود على ثلاث تسبيحات، ولا يقرأ بطوال السور، بل بقصارها وأوساطها، ويأتي بأذكار الاعتدال والجلوس بين السجدتين فإنها قصيرة.
يقول ابن حجر الهيتمي رحمه الله: "وليخفف الإمام ندباً مع فعل الأبعاض والهيئات، أي بقية السنن وجميع ما يأتي به من واجب ومندوب، بحيث لا يقتصر على الأقل، ولا يستوفي الأكمل، وإلا كره، بل يأتي بأدنى الكمال للخبر المتفق عليه: (إذا أمَّ أحدكم الناس فليُخفِّف؛ فإنَّ فيهم الصغير والكبير والضعيف والمريض وذا الحاجة، وإذا صلى أحدكم لنفسه فليُطلْ ما شاء) متفق عليه" انتهى.
والخلاصة أن الضابط القراءة بقصار السور وأوساطها، والاقتصار على ثلاث تسبيحات للمأمومين، والإتيان بأذكار الاعتدال من الركوع والجلوس بين السجدتين. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا