نشرة الإفتاء - العدد 41 أضيف بتاريخ: 09-03-2021

عقيدة المسلم - الطبعة الثانية أضيف بتاريخ: 03-11-2020

نشرة الإفتاء - العدد 40 أضيف بتاريخ: 27-10-2020

حكم الاحتفال بالمولد النبوي أضيف بتاريخ: 25-10-2020

التقرير الإحصائي السنوي 2019 أضيف بتاريخ: 22-10-2020

عقيدة المسلم أضيف بتاريخ: 15-09-2020

اجتماع الجمعة مع العيد أضيف بتاريخ: 22-07-2020

دليل النظافة من منظور إسلامي أضيف بتاريخ: 05-07-2020




جميع منشورات الإفتاء

الأسرة في رمضان أضيف بتاريخ: 25-04-2021

مائة عام كتبت تاريخ الهاشميين أضيف بتاريخ: 13-04-2021

أحكام المسابقة في الفقه أضيف بتاريخ: 12-04-2021

الوباء عذر يسقط الجمعة أضيف بتاريخ: 11-03-2021




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء

الموضوع : علي قضاء صيام من رمضان بدون عذر ولا أعلم كم عددها فماذا أفعل؟

رقم الفتوى : 876

التاريخ : 25-07-2010

التصنيف : قضاء الصوم والفدية الواجبة وموجب الكفارة

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أفطرت كثيراً في رمضان في السابق، ولا أعلم بالضبط كم عدد الأيام، وبدون عذر، ما الحكم وما الكفارة، مع العلم أنني أعمل، ولا أستطيع الصيام لشهرين متتابعين بسبب العمل، ووضعي المادي سيء؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
الإفطار في رمضان بغير عذر من كبائر الذنوب التي تستوجب التوبة الصادقة والإكثار من الاستغفار والأعمال الصالحة، كما يلزم من أفطر - سواء بعذر أو بغير عذر - أن يقضي ما عليه من صيام، فإن لم يكن يعرف عدد الأيام التي أفطرها تحديدا فليقدرها تقديرا، وليأخذ بالأكثر عند الشك، فإن ذلك أبرأ للذمة، ثم يشرع في قضائها عاجلا، فإن شق ذلك عليه فيقضيها شيئا فشيئا، ويختار الأيام القصيرة الباردة، فذلك أولى من ترك القضاء مطلقا بعذر المشقة والعمل.
أما كفارة تأخير القضاء فهي لازمة - إلى جانب القضاء - وسببها تأخير قضاء رمضان حتى دخل رمضان التالي، فيجب إطعام مسكين واحد عن كل يوم تأخر قضاؤه إلى ما بعد رمضان التالي، فإن لم يتيسر الإطعام حالا بقي لازما في الذمة حتى يجد المفطر ما يكفر به. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ السابق --- التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا