نموذج طلب فتوى شرعية بخصوص ... أضيف بتاريخ: 25-03-2019

نشرة الإفتاء - العدد 35 أضيف بتاريخ: 10-12-2018

نشرة الإفتاء - العدد 34 أضيف بتاريخ: 13-09-2018

التقرير الإحصائي السنوي 2017 أضيف بتاريخ: 12-07-2018

نشرة الإفتاء - العدد 33 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

مختصر عقيدة أهل السنة والجماعة أضيف بتاريخ: 27-05-2018

نشرة الإفتاء - العدد 32 أضيف بتاريخ: 27-05-2018

دور المجامع الفقهية أضيف بتاريخ: 18-02-2018




جميع منشورات الإفتاء

المذاهب الفقهية الأربعة أضيف بتاريخ: 04-07-2019

بيان في الفتوى وأمانة الكلمة أضيف بتاريخ: 03-07-2019

مسلسل "جن" انحدار أخلاقي أضيف بتاريخ: 16-06-2019

دور الأسرة في مواجهة التطرف أضيف بتاريخ: 13-06-2019

توضيح من دائرة الإفتاء العام أضيف بتاريخ: 09-06-2019

توضيح بشأن هلال شوال أضيف بتاريخ: 04-06-2019

من آداب الدعاء وأحكامه أضيف بتاريخ: 22-05-2019

الدعاء في رمضان أضيف بتاريخ: 13-05-2019




جميع المقالات

الفتاوى


اسم المفتي : لجنة الإفتاء ومراجعة سماحة المفتي العام الدكتور نوح علي سلمان

الموضوع : إذا عقد الزواج القاضي المسلم فالعقد صحيح

رقم الفتوى : 483

التاريخ : 02-02-2010

التصنيف : أركان النكاح

نوع الفتوى : بحثية


السؤال :

أعمل في بلد عربي، تقدم رجل لخطبتي في البلد التي أعمل بها، وكانت النية أن نُتم الزواج هنا؛ لعدم تمكني من النزول لبلدي إلا بعد شهور؛ لارتباطي بعملي، فقام هو بزيارة أهلي والاتفاق معهم، وقام والدي بعمل وكالة زواج باسمي، ولكن الزواج لم يتم لأسباب لا مجال لذكرها، تعرفت بعد فترة على رجل يعيش حيث أعمل وتعلقت به جدا، وطلب أن نتزوج، ولكن كان علي الانتظار شهورا طويلة للنزول للأردن، وكنت في الوقت نفسه خائفة من الحرام بسبب كلامي وخروجي معه، المهم تزوجنا باستخدام الوكالة التي عملها لي أبي من قبل وعشت معه شهورا كزوجة، ثم سافرنا لبلدي وطلبني من أهلي ووافقوا، وسافرنا على أساس أن العقد في البلد الأخرى بسبب ظرفه، هذا كله حصل قبل سنين، وعندنا خمسة أطفال. سؤالي: هل عقد زواجنا صحيح، وبعد هذا العقد حملت قبل أن يعرف أهلي، فهل ابنتي الأولى نتجت من زواج شرعي؟


الجواب :

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله
إذا وقع الزواج عند القاضي المسلم فلا إثم على الزوجين، والعقد صحيح بالنسبة لهما ولو كان بغير حضور ولي المرأة؛ لأن الولي غائب في مكان بعيد، فيكون القاضي هو الولي في هذه الحالة.
أما إذا كان زواجا عرفيا بين الرجل والمرأة، أي من غير شاهدين مسلمين، بل مجرد إيجاب وقبول بين الرجل والمرأة: فهو زواج باطل لا يصح، والعلاقة المترتبة عليه علاقة محرمة، يجب على الزوجين التوبة منها، وتصحيح الأمر بإنشاء العقد الشرعي التام الأركان، والتوبة والاستغفار مما وقع، وما ذلك إلا نتيجة اتباع خطوات الشيطان، بمحادثة الرجال الأجانب من غير حاجة، والخروج معهم، والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) النور/21. والله أعلم.





للاطلاع على منهج الفتوى في دار الإفتاء يرجى زيارة (هذه الصفحة)

حسب التصنيف [ التالي ]
رقم الفتوى [ السابق --- التالي ]


التعليقات

 

الاسم *

البريد الإلكتروني *

الدولة

عنوان التعليق *

التعليق *

 
 

تنبيه: هذه النافذة غير مخصصة للأسئلة الشرعية، وإنما للتعليق على الموضوع المنشور لتكون محل استفادة واهتمام إدارة الموقع إن شاء الله، وليست للنشر. وأما الأسئلة الشرعية فيسرنا استقبالها في قسم " أرسل سؤالك "، ولذلك نرجو المعذرة من الإخوة الزوار إذا لم يُجَب على أي سؤال شرعي يدخل من نافذة " التعليقات " وذلك لغرض تنظيم العمل. وشكرا